المسجد الأقصى أولى
القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين يتعرض لمحاولة
جدية من قبل الصهاينة لا لتهويده فقط بل لتدميره و
اقامة هيكل المعبد المزعوم للصهاينة مكانه وان
أقصى ما يتعرض له هذا المكان المقدس عندنا كمسلمين
ما يتعرض له كل يوم جمعة حيث يمنع المصلون ما دون
خمس وأربعين سنة من الصلاة فيه وهو أمر ينطوي على
خبث صهيوني غاية في الدهاء و المكر وهو عزل الشباب
و ابعادهم عن هذا المسجد قصد نسيانه و تركه لقمة
سائغة للصهاينة وقد حاول الصهاينة احراقه منذ
أربعين سنة ويقومون الآن بحفريات تحته قصد تدميره
وتقوم العديد من الهيئات والشخصيات والقوى الحية
في فلسطين بالدفاع عنه بما تملك من امكانيات عطلت
الى حد ما المشاريع الصهيونية المشبوهة تجاه
المسجد الأقصى و لكنها مازالت بعيدة عن ابعاد
الخطر المحدق به وذلك أن هذه الجهات لها امكانيات
محدودة في التصدي و المواجهة و بالتالي فلا بد من
تعزيز جهودها من قبل كل الأمة حكاما و شعوبا و
منظمات و أحزابا لتقف موقفا واحدا للدعوة و
المطالبة بانهاء الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين
لأنه أصل المشكلة كما لا بد من الضغط على القوى
الكبرى اقتصاديا واعلاميا و سياسيا لتعيد مواطنيها
الصهاينة الذين غرر بهم للاقامة واحتلال أراضي
الغير حتى يعودوا الى أوطانهم والسماح لكل
الفلسطينيين اللاجئين سواء داخل فلسطين أو خارجها
للعودة الى أرضهم وبيوتهم التي شردوا منها ظلما
وعدوانا وبذلك فقط نكون قد وصلنا الى حل نهائي و
حقيقي لكل المشاكل العالقة في المنطقة وبذلك فقط
يتحرر الأقصى الأسير منذ اثنين و أربعين سنة و
تتحرر فلسطين ويعم الأمن و السلام المنطقة أما في
ظل وجود الكيان الصهيوني الغاصب و المحتل للأرض و
المدنس للمقدسات فلن يكون هناك أمن و لا استقرار
وبناء عليه فلنستغل هذا الشهر الكريم للاتجاه نحو
الحل الصحيح و النهائي لهذه القضية بالعمل على
انهاء معاناة أقصانا و شعبنا الفلسطيني من
الاحتلال و التدنيس .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com