حقوقيون
يستهجنون "الحس الأمنى المفرط" وإستهداف
المتدينيين في تونس
خاص- زيتونة
إستهجنت جمعية حقوقية تونسية ما وصفته بـ"الحس
الأمني المفرط" الذى تمارسه السلطات تجاه
المواطنين ، وأشارت إلى أنها سجلت في أكثر من جهة
، تعرّض أعوان الأمن لشريحة مخصوصة من التونسيين
المصطافين وعرضهم على البحث والإسترشاد، للإشتباه
بهم بحجة ماهم عليه من مظاهر التدين
وأفادت "الجمعية الدولية لمساندة المساجين
السياسيين" بتونس ، في بيان تلقى السبيل أونلاين
نسخة منه (27/07) أن كل من عامر الحجري وربيع
اليفرني ونادر القبطني وبشير الكلبي وبشير الطبوبي
- الذين تعطّلت سيّارتهم وهم في طريق عودتهم إلى
مدينة منزل بورقبة من ولاية بنزرت - وقع إيقافهم
من قبل أعوان أمن بزي مدني ، بشبهة مظاهرهم
الموحية بالتدين، وتحولوا بهم إلى مركز الحرس
الوطني بمدينة رفراف ومنه إلى مركز الأمن الوطني
برأس الجبل حيث تعرضوا للصفع والسب
.
وأكدت الجمعية أن الشبان قضوا ليلتهم تلك محتجزين
وناموا مفترشين الأرض ولم يُقدم إليهم أي وجبة
طعام، كما أجرى معهم أعوان منطقة الأمن الوطني
بمدينة رأس الجبل، عند الصباح، تحقيقاً حول طريقة
تدينهم وعتقهم للحاهم والسنن التي يلتزمونها وحول
ما يَجمعهم مع بعضهم البعض وما يدعوهم إلى السباحة
بشواطئ مدينة رفراف
.
و أطلق سراح جميع الشبّان عند الساعة الثالثة من
بعد ظهر يوم الإثنين 27 جويلية
.
واضافت الجمعية : وجهت دعوة شفوية إلى الشابين
ربيع اليفرني و نادر القبطني للحضور يوم الثلاثاء
28 جويلية 2009 لدى مركز بوقطفة للأمن الوطني
ببنزرت، بغرض الإسترشاد والتحقيق وقد أخلي سبيلهم
بعد التأكيد عليهم بوجب حلق لحاهما.
وكانت سيارة الشبان الموقوفين تعطبَت مما دعاهم
لطلب مساعدة أصدقاء لهم وهم ماهر البجاوي و رضوان
عبد اللطيف ومحمد الغانمي لتمكينهم من سيارة
يستقلّونهم للوصول إلى بيوتهم ، ولكن أعوان
البوليس سارعوا إلى إعتقالهم
.
وشجبت
الجمعية "هذا السلوك الأمني" ، وأكدت أن مثل هذا
السلوك بقدر ما يهدر حقوق المواطنين في التنقل
ويحرمهم من ممارسة أبسط مناشط الحياة، فأنه يحولهم
إلى مواطنين من الدرجة الثانية
.
ودرجت السلطات في تونس على محاربة مظاهر التدين
كالحجاب واللحية ، وتجفيف الثقافة الإسلامية في
مجال التعليم ومؤسسات الدولة وغيرها
.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com