الاستاذ احمد الصائغ: (من الحق ان نوجه الشكر
لصدى الروضتين كجريدةقدمت
لنا الكثير كدعم معنوي وللقائمين على العتبة
العباسية مواقفٌ رائعة معنا
وسماحةُ السيد احمد الصافي الذي يسعى ليتبنى
مشاريع تكون رئيسية وواقعية ليسمشاريع
على الورق وهذا هو طموحنا ان نقدم مشروعنا
الانساني, وليس هناك انسانلايرى
ان الدعم المادي من المقومات الرئيسية لاستمرار اي
مشروع. ومن جملة ما تمطرحه
على السيد الصافي هو طلب تبرعات وبهذا الشكل يبدو
وكأنه مقنن لفكرة مفادهااننا
قادمون من اجل جمع المال، وحقيقة اخجلوني بهذا
المشروع(
الاستاذ صباح محسن كاظم: (أولا حللتم أهلا ونزلتم
سهلا اخوتي وعلمائنا وكتابنا وأدبائنا من مؤسسة
النور في المهجر وأخوتي في الداخل الحقيقة أنا لا
أفصل بين مثقفي الداخل والخارج في كتاباتي مطلقاً
كلاهما حالة واحدة وجسد واحد وفم واحد وشعور واحد
وأحساس واحد... لدينا جواب مهم في علم التخطيط
الاقتصادي يقول التنمية تسير بوتائر ارتكازية
فالتنمية ينبغي أن تكون في ثلاث مراحل نحن حددنا
المشكلة العراقية بثلاث مشاكل أجتماعية وأقتصادية
وسياسية المشكلة السياسية حلت عن طريق غزو أجنبي
شئنا أم أبينا فنحن الان في هذه المطرقة واعطي
نسبة ثمانين بالمائة من المنجز لم يتحقق بسبب
ارباكات مخابراتية مقصودة من دول الجوار وبعض
الفئات التابعة لها، نحن ابناء الداخل ربما ندرك
عالمية المحنة فهناك ايادي مخابراتية تسعى لتعرقل
التغيير وما زالت تعرقل التنمية لتجعل الامر في
حالة الفوضى السائدة سعيا لأفشال مشروع الشرق
الاوسط الكبير.. مشروع الشرق الاوسط الذي يعني
أدراج اسرائيل في المنطقة للقضاء على التسليح
النووي في أيران وبالتالي القضاء على مراكز القوة
في جنوب لبنان طمعا للقضاء على المد الاسلامي..
فأي مشروع يخدم العراق والعراقيين نحن معه وهذا
يحقق الكثير من الديمقراطية فيما لو أستفدنا منه
في الجانب السياسي ونفكر كيف نستفيد من توظيف هذا
المشروع العالمي الكبير لخدمة المواطن العراقي
تنطلق من ثلاث مراحل المرحلة الاولى هي مرحلة
التنمية الحقيقية، والتنمية تعتمد على مرحلة
بنائية أولى ومرحلة متوسطة ومرحلة دائمية كل تخطيط
سياسي أذا أحتوى هذه المراحل الثلاثة ينجح ، تم
تشخيص الحالة الاقتصادية للعراق اذ يعتمد أقتصاديا
على النفط فينبغي تطوير استخراج النفط
والاستثمارات. نحن نصدر نفط خام مشكلة كبيرة نصدر
مليوني برميل وأكثر مقابل زيادة ملحوظة في اسعار
النفط فهل استفدنا من امكانية العراق؟ هل قدرنا أن
ننطلق بقفزة أقتصادية بلمح البصر؟ هذا الجانب لم
نستفد منه خلال هذه السنوات بينما في السبعينات
كان برميل النفط بثلاثين وأنا كان راتبي في 1984م
مئة دينار عراقي كان بامكان الانسان ان يبني بيتا.
هذا الجانب الاقتصادي نحن مشكلتنا ليست سياسية
فالمشكلة السياسية أنتهت هنا اليوم بالحرية
والتعددية، والدستور يكفل لنا أقتصادنا وحقوقنا
والتعبير في الصحافة والاعلام وفي كل المجالات لكن
قلت يجب على الجميع أن يتفق على ذلك بنية الوعي
العراقي يعيش في ثنائية هذا الصراع الداخلي الذي
هو بالنفس الذي ذكره على الوردي وذكره كل المفكرين
لدينا ما زال مع الاسف التفكير حسب قول بعض اهل
السلطة بعقلية المعارضة هذه الطامة والكارثة
الكبرى نحن نريد تنمية وأعمار نريد خطط تنتشل
التعليم والبطالة كما نريد تعيين الخريجين هذه
كتاباتنا تؤدى بشكل يومي تطوير الزراعة, تطوير
الصناعة عقد صفقات أستثمار خارجي تطوير حقول النفط
. لم يتحقق شيء المعادلة حقيقة مؤلمةالكثير من
المساعي تريد ان تعرقل العملية السياسية العمل
السياسي. لا أشك في أخلاصهم والله لكن بنسب
متفاوته لكن المشروع أكبر منهم قلت البارحة أنا
وأستاذ صباح كان في حوار جانبي قلت اذا ارتقى
الانسان السياسي بحالة الوعي عنده يرتقي بالجماهير
دائما، فالناس تنظر الى الرأس، النبي محمد (ص) شخص
لكن غير وجه التأريخ علي (ع) شخص مازال في قلوب
الانسانية الحسين (ع) شخص لكن سيبقى كلما بقي
الليل والنهار .. وشكراً لكم)
(علي الخباز :ـ هل هناك في الشرع الاسلامي ما يجيز
هذه الحصانة للسياسيين )
(السيد علي القطبي)
السؤال ذكي ولعله ينبع من صلب الواقع الذي نعيشه
فمازال هناك البعض ينظر الى الحصانة السياسية من
وجهة نظر شرعية او بالاحرى الاكثر واقعية والاكثر
صحة من وجهة نظر طائفية على أساس ان الشعب العراقي
يعيش الان في ضل حكومة بعيدة عن طائفة الاقلية
التي كانت تحكم فيجب أن نتحمل كل ما يجري علينا من
نقص في الخدمات وتقصير في الحصانة كما يعبر عنا
السيد أحمد الصائغ وأعبر عنها بالتعبير القرآني
وأعتقد هو الافضل والادق والاصح كرامة الانسان
ولقد كرمنا بني أدم أفضل من الحصانة لان الحصانة
هو تعبير غربي ليس حراما ولكن التعبير الافضل هو
كرامة الانسان وهو تعبير جميل أيضا ومقبول على كل
المشارب والافكار. منطقة مثل كربلاء في العراق هي
محطة قلوب الملايين من البشر يأتي اليها وأذا
بساقية موجودة في شارع قريب من الحرم سنتان و لا
يستطيع أحد أن يعترض على مجلس المحافظة بتصليح هذه
الساقية هذا شيءهناك...
الاخ العزيز حمودي الكناني يقول هناك نهر يسمى
النهر الخايس أو الخائس في البصره وهذا مصدر
للامراض والمكروبات والجراثيم وموجود مثل هذا
النهر في اغلب المدن في العراق و لا نريد ان نقلل
من شأن أحد فنحن نسعى الى درب الاصلاح في بلدنا .
أنا لا أقصد الاصطدام مع احد ..الدولة تبقى دولتنا
ويبقى المسؤولُ اخاً لنا. نريد ونطالب بالحاح
خدمة أهلنا و من باب النقد والنقد الحاد قدر
الامكان نحاول أن نهدىء من لغة الخطاب ولكن لا
أستطيع وهذا أقل حدية انا أتوصل لذلك إلاّ من
خلال التصرف بحكمة وحلم ونكران ذات بعيدا عن
النضرة الذاتية الضيقة.... فهذا الذي يجري في
بلادنا أمرٌ في غاية الخطورة وأوقولها من باب
المواطنة الحقة والنصيحة ولفت الانظار لها ان
لااحد هنا يحترم كرامة الانسان العراقي... بقى
المواطن العراقي محسورا متاوها ينظر الى البلدان
المجاورة نظرة تأمل وتساؤل , ما الفرق بيننا وبين
هذه البلدان ؟ ألسنا بناة حضارة ومدنية ؟. لقد قدم
الجميع مصالحهم الخاصة فنحن حقيقة بحاجة الى
الحوار الحقيقي خدمة للوطن. يهمني كثيرا وأفخر
به كثيرا الشخصُ الكفوء الذي يوصلنا الى حالة من
الرضا قدر الامكان .... إذن نحن بحاجة الى القادر
على أداء الخدمات
المبدع غفار عفراوي
انا صحفي وعملت بقوة داخل الدوائر فوجدت ان
المشروع الصحفي برمته لايمكن له النجاح وسط معمعة
المصالح فكل مشكلة اطرحها لم تلق تجاوباً . النور
افاد الجميع وما استفاد فلنعتمد على انفسنا بفتح
صندوق تعاوني معنوي ينفع لقضاء الكثير من
الحاجييات ولينزل النورييون الى الشارع من اجل ان
يثبتوا قدرتهم على توعية الناس وحثهم على تنظيف
الاماكن القريبة من بيوتهم واحيائهم ومحلاتهم
لتظهر مناطقهم جميلة ونظيفة . نعمر المسائل
البسيطة ولنساعد الايتام بالتبرعات وليس بالكلام
الشيخ عزيز عبد الواحد البصري
في نظري القضية تتعلق بالانسان نفسه أذا كان
عراقياً أو غير عراقي من أي قومية أو جنسية كان و
مهما كان صنفه فهو يسمى أنسان وهل نزل هذا الانسان
ومعه الدستور الكامل لحقوقه ولكرامته أم لا ؟
الجواب نعم كل الدستور الكامل لكرامة الانسان
ولحريته محفوظ , حفظته الشرائع السماوية على مدى
التاريخ ولكن تمرد الانسان على الشريعة جعله يختار
طريقاً أخر بما يسمى بالاتفاق الاجتماعي أو العقد
الاجتماعي بانهم تركوا الشريعة بما تريد القانون
الوضعي أو العقد الاجتماعي فأذا الحل بما هو حل
يجب أن يكون بأتفاق أما أن نرجع الى الشريعة بما
تقرره كرامة الانسان وليس هناك نقص في الشريعة
لكرامة الانسان أبداً أو نرجع الى العقد الاجتماعي
أذاً مادامت البشرية الان متمردة على قبول الشريعة
تلجأ الى العقد الاجتماعي, تلجأ الى قضية يتفق
عليها الجميع ولا يمكن لعاقل أن يختلف عليها وهي
قضية القانون أذا الوصول لحصانة الأنسان العراقي
أو الى حصانة أي أنسان بما هو أنسان يجب أن يسود
القانون لان الناس لاتريد الشريعة الان بما هي
كاملةً تُطبق عليهم فأذا الحلُ في نظري هو القانون
القانون أولا واخرا ًإذن يفعّل القانون بطريقة
بحيث لا يفرق بين أحدٍ وأخر ولا بين غني ولا فقير
أو بين رئيسٍ ومرؤوس ، الجميع متساوون أمام
القانون لهم حقوقُهم الكاملة وواجباتُهم أيضاً
متساوية فلا بد من تفعيل القانون والقانونُ هو
الحاكم وشكراً لاستماعكم ..
(علي حسين الخباز ) ..لقد لاحت بشائر الفجر على
هذا اللقاء النوري الربيعي الحسيني في قاعة
المخطوطات في العتبة العباسية المقدسة نقول لكم
الى الملتقى مع مهرجانات قادمة وكل عام وانتم بخير
.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com