فتحت
صحيفة الـ "اندبندنت"
البريطانية ملف منح
السلطات البريطانية حق اللجوء الانساني الى
اميرة
سعودية وملف الصفقات
التجارية مع بريطانيا ووجهت سهام النقد لمنحىالعلاقات بين لندن
والرياض، ما يمكن ان يفتح بابا شائكا في العلاقات
بينالبلدين.
وجاء
تقرير صحيفة "اندبندنت" الذي كتبه محرر الشؤون
الداخلية روبرتفركيكاثر، اثر "منح
السلطات البريطانية حق اللجوء الانساني الى اميرةسعودية للعيش الدائم في
المملكة المتحدة، بعد ان اقنعت المحكمة بانهامعرضة للرجم مع وليدها
ان عادت الى بلدها"، حيث تناول روبرت فركيك فيتقريره الاميرة
السعودية التي تم التستر على اسمها واسم زوجها
الذي ينتسبالى العائلة الملكية.
وذكرت
"اندبندنت" بالفساد الذي شاب صفقة اليمامة التي
تتعلق بمبيعات اسلحةتقدر بعدة مليارات
الدولارات بين بريطانيا والسعودية، حيث دافع حينها
رئيسالوزراء البريطاني السابق توني
بليرعن قرار وقف التحقيقات التي استمرتعامين في اتهامات
بالفساد.
وقال
بلير في حينها: ان وقف التحقيقات كان حيويا
بالنسبة للمصالحالبريطانية، مضيفا "لو
سمحنا لهذه التحقيقات بالمضي قدما فانه كان يمكن
انتلحق ضررا هائلا بهذا البلد".
وجاء
قرار وقف التحقيقات بعد ذيوع تقارير بان السعودية
قد حذرت بريطانيامن انها قد تلغي الصفقة
التي كانت ستشتري بمقتضاها 72 طائرة مقاتلة منطراز "يوروفايتر
تايفون" اذا استمرت التحقيقات.
وكانت
شركات التصنيع العسكري البريطانية قد حذرت من ان
استمرار التحقيقات سيتسبب في خسارة عقود سعودية
كبيرة في المستقبل.
ووصف
عضو مجلس النواب عن حزب الديمقراطيين الليبيراليين
نورمان لامبالقرار بانه "شائن
ويثير الغضب"، وقال ان قرار وقف التحقيق "يتناقض
تمامامع سمعة بريطانيا حول الحكم
الرشيد".
وتساءل: "كيف يمكن ان نلقي محاضرات على العالم
النامي حول ضرورة اتباع نهجحكم سليم في وقت نتدخل
ونعرقل تحقيقا جنائيا بهذه الطريقة؟".
وحول
الاميرة السعودية، ذكرت
الصحيفة ان الاميرة المتزوجة من احد امراءالعائلة الحاكمة،
ارتبطت بعلاقة غير شرعية مع بريطاني غير
مسلم اثناءزيارتها الى لندن،
وحملت الاميرة سفاحا
من البريطاني عند عودتها الىبلدها، وخشية من ان
ينكشف امرها وبعد ارتياب زوجها المسن، اقنعته
بالسفرثانية الى المملكة
المتحدة.
ولم
تعد الاميرة الى وطنها بعد ان وضعت وليدها،
وانقطعت علاقتها معاسرتها، واقنعت
"الاميرة" المحكمة البريطانية بان عودتها الى
السعودية،يعني تنفيذ حكم الاعدام
بحقها.
ورفضت
وزارة الداخلية البريطانية وسفارة المملكة العربية
السعودية في لندن التعليق على القضية، حسب صحيفة
الـ "اندبندنت".
ومنح
اللجوء الى اميرة سعودية في بريطانيا يعد من
الاحداث النادرة التيستحرج العلاقة بين
حكومة المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com