*المعارضة الرأسمالية
: وهي تلك المعارضة المتواطئة , التي ارتضت أن
تلعب دور المعارضة الصورية الذي تريده الحكومة ,
في محاولة عبثية لإثبات وجود الديمقراطية الوهمية
, المتمثلة في تعدد الأحزاب ( الصورية ) . وذلك
مقابل الرشوة المقدمة من الحكومة لتلك الأحزاب ,
في صور المساعدات المالية , وبعض مقاعد مجلسي
الشعب والشورى والنقابات ,,, بتعاقد مستتر ,
ومعروف ..
*والمعارضة الدينية :
التي تعتمد إما على التمويل الخارجي , أو التبرعات
,,, والتي بنت أحزابها على أكتاف العديد من مناضلي
مصر المخلصين .. ( سواء ًالمعتقلين منهم أو
المرشحين للاعتقال ) .. في حين يستفيد الباقي منهم
من نضال وتضحيات الأوفياء , كأوصياء ٍ, وأولياء
ٍللأمور , وورثة .. حيث يخاطبون الحكومة بالهوادة
, وبلغة المهادنة , المغلفة بالمعارضة الزائفة ..
في محاولة يائسة للعب على الحبال , على أمل
استمرار حال المكاسب على ما هو عليه , مع مقايضة
تضحيات الشرفاء ..
هذا
بالطبع غير المعارضة الدينية .. التي اكتفت أساسا
بأضعف الإيمان .. وذلك بمعارضة تدمير مصر بالقلب
.. وتركت ميدان الجهاد للفساد ..
*
وباقي أنواع الأحزاب المعارضة
: تائهة لاهثة تبحث لها عن دور تلعبه , أو أجر
تقبضه .. بعدما صارت المعارضة مهنة ووظيفة للنفاق
, كالصحافة , والإعلام ,,,
فكيف
ينقذ مصر من يحتاجون لمن ينقذهم من أنفسهم ؟ بعد
تفشي سرطان الأنانية ؟
وبعدما باعوا مصر , وباعوا ضمائرهم , و تواطؤوا
بأجر ٍ في صنع الدمار المتزايد؟؟
منكرين دورهم القيادي الفعال في تدمير البلاد ,
وخداع وتضليل الشعب المصري, وتحجيمه , بأن له
معارضة !! ولو تحدثت إلى أيٍّ من المعارضين
المزيفين .. لبادرك بالهجوم .. لأنهم قد قدَّسوا
أنفسهم مسبقاً , والعياذ بالله .. وتراهم وهم
يُمجِّدون أنفسهم زوراً وبهتانا , بعد أن فشل
إخلاصهم وصدقهم في تمجيدهم .. فسوف يواجهونك
بسجلات بطولاتهم وتضحياتهم المزعومة والوهمية ,
والتي تتضاءل بجانبها أمجاد سعد زغلول , ومصطفى
كامل , وحسن البنا ,,, يرحمهم الله
بينما شعب مصر في المعتقل :
ينازع الفقر والجهل والخداع ,,, غارقاً في صراعه
مع الجوع والأمراض والأوبئة والمصائب ,,, ينتظر
معارضة صادقة تقوده كقدوة .. بينما صارت معظم
المعارضة المصرية كالحكومة كاذبة خادعة , فاسدة
أنانية , مرتشية ,,
**في حين تنحصر المعارضة المصرية الصادقة
الحقيقية :
في مجموعة محدودة من المجاهدين الشرفاء الصادقين
مع ربهم ومع أنفسهم , ومن مختلف التيارات , لقول
الله عز وجل " من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا
الله عليه فمنهم من قضى نحبهُ ومنهم من ينتظر وما
بدَّلوا تبديلا " سورة الأحزاب وصدق العزيز الحكيم
.
يراهم
ويسمعهم الجمع التائه , وهم يؤذنون في مالطا ,
لوجوب توحيد صفوف المعارضة ( التي باعت القضية )
!! كمحاولة لإنقاذ مصر من الانهيار والتردي الراهن
, والمنحدر بأقصى سرعة ..
فهل
بإذن الله , تنتصر الفئة القليلة , والمجموعة
المحدودة من أبطال مصر الأبرار, الذين تعتقلهم ,
وتحاصرهم , وتهددهم الديمقراطية المصرية يومياً ,
على الطاغوت المسلح ؟ رغم أنهم أراحوا الظلم من
معظم مخاوفه , باستحداث إقرار وتكرار النظرية
الثورية المدنية , لطرد دولة العسكر والاحتلال
والبطش , بالتغيير السلمي ؟؟
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com