|
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14 |
ستظـل سامـرا منـار قداسـةٍ تزهـو بأقـمـار لآل محـمـدِ
وتظل سامـرا ريـاض مـودةٍ للمسلميـن وللعـراق الأوحـدِ
وربوعها تبقى مضايـف عـزةٍ فيها يُكرم كـل ضيـفً قاصـدِ
وتضم أحباب الحسيـن بلهفـةٍ عند اللقاء أيـا نفـوس تعهّـدي
فلقاء أحباب الحسيـن يزيدُهـا فرحاً وعزً كالهـوى المتجـددِ
وقبابها عـادت بكـل شموخهـا تسمو وإن هُدمت بليـلٍ أسـودِ
عادت وعاد ربيعُ عُشـاقٍ لهـا يتباركـون كأنهـم فـي مولـدِ
إِعمارُها رمـزٌ لوحـدةِ صفنـا وبه كشفنا زيف من هو معتـدي
والحبُ عاد شذاه يملأُ ساحهـا بالوافديـن لهـا بكـل تــودّدِ
وأتى الحمام إلى القباب يزفُهـا لما أرتدت ثوب السلام الأسعـدِ
خذني إلى لغة السـلام لعلنـي أحيا بروضِ الحُب كالورد الندي
خاب الذي أفتـى بذبـحِ أخـوةٍ الله ألزمـهـا لـكـل مـوحـدِ
الكل يدعوا الله تحـت ظلالهـا إن لا تفرقهـا سمـوم المُفسـدِ
لتظـل سامـرا بكـل ديـرهـا بيتاً يشرفـهُ أحتضـان المرقـدِ |