سامكو
او سامي كو شخصية يعرفها العرقيون جميعا او ربما
ان اردنا ان نكون علميين ولا نعمم فاغلب العراقيين
يعرفون هذه الشخصية وان ما ذكرني بساميكو خروج
رئيس مجلس محافظة كربلاء ليصرح عقب زيارة السيد
المالكي بان رئيس الوزراء افتتح ثمانون مشروعا
ستراتيجيا والظاهر جدا ان رئيس مجلس المحافزظة
لايعرف الفرق بين افتتاح المشاريع وبين وضع حجر
الاساس لمشروع فالمالكي وضع حجر الاساس لمشاريع
وهذه المشاريع هي لاتعدو ان تكون حبرا على ورق من
اجل الانتخابات النيابية القادمة فكربلاء لم تشهد
ومنذ اربع سنوات مشروعا واحدا وان ظهر في بعض
المحافظات تلويين وتبديل للارصفة مما عرف باعمار
الارصفة فان كربلاء لم يظهر عليها حتى تلك
المشاريع الكاذبة من تلوين الارصفة ودولة القانون
او حزب الدعوة يحكم كربلاء المقدسة منذ اربع سنوات
وربما اهالي كربلاء انتخبوا البعثي نكاية بحزب
الدعوة لكنهم لم يتخلصوا من هذا الحزب الذي ليس
لديه مشروع لبناء المحافظات لان عقليته تقف عند
رئاسة الوزراء والحكومة المركزية التي تريد
السيطرة على كل شيء ، سامكو جسده اليوم السيد
المالكي ورئيس مجلس محافظة كربلاء وتقرير الحرة
عراق فلم نر ان المالكي افتتح مشروعا سوى تلك
القاعة التي رممتها الحكومة المركزية العراقية هذه
الحكومة الكبيرة المنتخبة جدا لم تقدم لكربلاء
ولاربع سنوات سوى ترميم وصبغ قاعة الالعاب المغلقة
(ترميم وصبغ ) ليس الا ولم تبنى هذه القاعة كما
ذهب المالكي الى الصحراء مع مجموعة كبيرة من
مقربيه وشيوخ العشائر (عشائر الصحوة ) المرشحون
للبرلمان على قائمة دولة القانون وهناك اجتمع
المالكي بالصحراء ليضع حجر الاساس الى ماذا لا احد
يعلم المهم ان المالكي ذهب الى الصحراء واجتمع
باعضاء قائمته والمهم في هذه الزيارة التي انفق
فيها ملايين الدولارات كعيديات وهديا للشيوخ هو
حضور وسائل الاعلام التي استثمرت من قبل المالكي
كما هو مخطط لها من اجل ارسال رسالتي انتخابيتين
الاولى هي ان المالكي اراد القول للشعب انه يقف
بالضد من تقليل مقاعد المحافظات " الجنوبية " لان
المالكي يعرف ان ناخبيه فقط في الجنوب بعد ان تخلى
عنه السنة ابو ريشة وجماعته " الوطنييوووون
"
والرسالة الثانية التي يريد اصالها بان المالكي
عازم على تولي رئاسة الوزراء حتى وان اضطر الامر
ان لايطبق مبدأ التداول السمي ويبدو ان الحكومة
الحالية لن تقوم بهذا التداول السلمي لان المالكي
اراد ايصال رسالة انه لن يتخلى عن رئاسة الوزراء
لانه يؤمن بان الفراغ الدستور يمس مجلس النواب فقط
وان التاخير سيبقيه هو فقط على منصبه اما مجلس
الرئاسة والنواب فيصار الى الاحالة الى التقاعد
،وان خدعة المشاريع الثمانون ما هي الا خدعة واهية
ويعرف سامكو (عفوا المالكي ) انها لن تنطلي على
الكثيرين لكن رسائله ستصل ولن يستطيع احد الرد
عليها لانه سيدخلها تحت طائلة العداء للحكومة
الوطنية
.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com