الحياة ..تلك الكلمة التي لطالما نظر الانسان
اليها من نواحيمختلفة
بحسب ظروفه وحالته النفسية...ومع كل تلك الاوجه
المختلفة للحياة نجد ان لهاقيمة
في بقاء الانسان على قيد الحياة وبالاخص المواطن
العراقي الذي ناضل ولا زاليناضل
من اجل بقاءه واستقراره..فعلا لقد سعى المواطن
العراقي في الحصول على الامنالذي
يعد من اهم مقومات الحياة بل انه وفي فترة معينه
تنازل عن الحاجة الفسلجية
المتمثلة بالغذاء من اجل الامن والبقاء على قيد
الحياة ...ان لعبارة الحياة لهاقيمة
وقعا ثقيلا على الاذن وبالاخص اذا ما كانت معلنة
من قبل جهة (الاكثرية) منها قدتامرت
على حياة المواطن العراقي وجعلت من بيوتها ماوى
لشراذمة القاعدة وللسيارات
المفخخة وجاءت اليوم تعبر عن معنى الحياة وقيمتها
...بعدما كان شعارها البقاءللاقوى
وسحق كل من يعارض هذا المبدأ ...فعلا الحياة لها
(قيمة وتمن) هذا ما عرفناهلكن ان
تكون للحياة قيمة مع من وقف ضد كرامة المواطن
العراقي وحريته في اختيارعقيدته
؟؟اعتقد انه شيء بعيد كل البعد عن ما رايناه
وشاهدناه...بل وجربناه على
المستوى السياسي والاجتماعي ...لذا فلتترك حياة
المواطن العراقي ليختارها مع منيراه
الاكفأ لانه لن يختار سلبه الحياة بعد ان سلبت منه
في وقت كانت القاعدة ومن
يساندها ويخطط لها تحدد من سيعيش واي منطقة عراقية
لن تكون فيها حياة واستقرار
وامان...لاجل كل ذلك على المعنيين ترك العبارات
المبهرجة والرنانة وليراجعوا انفسهمبما
فعلوه بالمواطن العراقي في سلبه الحياة قبل موته
!!
وليعرفوا ان لدى المواطن العراقي القدرة على
التمييز والمقارنة
واختيار الاكفا هو الذي سيكون( ومعنا لن تكون
للحياة قيمة) وهذا طبعا تصحيح لغويصريح
لانكم سلبتم الحياة وبعتم دماء العراقيين بابخس
ثمن وكما في المثل العراقي(لننلدغ
من جحر مرتين)فنحن نحتاج الى صيغة معكم والتي تدل
على البعد عن الذاتويةوتفضيل
الاخرين على المصالح الشخصية اما معنا فهي تدل
على صيغة التعظيم وبالتالي
فالاناء ينضح بما فيه.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com