في يوم الخميس المصادف
5/2/2008 أعلنت نتائج الأنتخابات لمجالس المحافظات
وأذا بالشارع الميساني يتفاجأ بالنتائج وأذا
بعصابات الأمس تحصل على نتائج متقدمة وكأن شيئاً
لم يكن فبالأمس القريب تصيح الناس الويلات من
هؤلاء واليوم نرى نتائجهم هي الأعلى بين القوائم
المتنافسة فماذا جرى هل تغيير الأسم لة أثره في
الشارع فأن هذه العصابات أو من يحتضن العصابات
بالأمس كان بأسم والآن بأسم أخر فماذا جرى ياترى
وأين الأصوات التي تعالت بالأمس وتقول خلصونا من
المجرمين فها أنتم ياأبناء ميسان تصوتوا للمجرمين
ماذا جرى هل لازال تسلطهم وعنجهيتهم مسيطرة عليكم
لحد الأن؟
أم كل هذه النسبة التي
صوتت هي من العصابات الأجرامية والمخالفة للقانون
.؟
والعجب أن نفس هذه النسبة
العالية هي في التصويت الخاص وهذا مؤشر خطر فمعناه
أن هذه العصابات متغلغلة في جذور الدولة ولا يمكن
أزالتها .
والعجب الآخر من الحكومة
التي تسمح للمجرمين في تشكيل قوائم فيها أسماء
لازال عليهم أمر قضائي بألقاء القبض لأنهم متسترون
على الجريمة .
والعجب العجب هو مايلوح به
البعض باتفاق مع قائمة الدولة وهذه العصابات فأين
القانون يا دولة القانون ؟
هل كل هذا من أجل الكرسي
والى متى يدوم هذا الكرسي .؟
نحن أبناء ميسان المظلومة
والتي بقيت مظلومة نناشد من يدعي القانون أن لايمد
يده الى من كان بالأمس القريب أسوأ من القاعدة!!!
وأن يحذرمن هؤلاء لأنهم
بالأمس في البصرة الفيحاء أرادوا قتلك وأنت اليوم
أذا أتفقت معهم تريد قتل من أنتخب القانون يا من
تدعي القانون... فالحذر الحذر .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com