غازي
الأحمدي
:
القـــيادة المركزية الأمريكية
:
معسكر الصقر- العراق
منذ آلاف السنيين كان ومازال بيع الأسماك هو مصدر
الرزق الوحيد للصيادين الذين يقطنون بالقرب من
بلاد مابين النهرين. ويعتبر سوق
السيديه
للأسماك اليوم احد المعالم التقليدية الذي يقصده
السكان من جميع أنحاء العراق لشراء كل ما يعرضه
الصيادون من سلع ومنتجات.
في التاسع من شهر فبراير الحالي حضر مسؤولون عن
الفرقة متعددة الجنسيات-بغداد لمشاركة نظرائهم من
قوات الأمن العراقية مراسم قص الشريط احتفالا
بإعادة افتتاح سوق ألسيديه للأسماك والذي أوشك على
ان يندثر لعدم الاهتمام به خلال فترة الحرب.
وقد رحب السيد مزهر علي سلمان –رئيس الاتحاد
التعاوني العام بالحضور الذين قصدوا مجمع الأسواق
علي طول الطريق الممتد في منطقة ألسيديه بجنوب
بغداد.
وقد عبر عن شكره لقوات التحالف لمساهمتهم في هذا
المشروع, كما خص بالشكر القادة الذين أشرفوا على
عمليات التنفيذ.
ويعتبر
سوق الأسماك السوق الرئيسي ليس فقط في بغداد وإنما
في العراق ككل.
وقد أوضح السيد مزهر أهمية هذه السوق تجاريا حيث
يتم فيه بيع السلع للمستهلك العراقي, وكذلك بيع
السلع بالجملة للمحافظات الأخرى. مدركا أهمية
السوق وما سيعود على المجتمع بالنفع منه, وتقدم
العميد فيصل مالك محسن ألطلال قائد اللواء الخامس
في الجيش العراقي بالشكر لقوات التحالف لمساهمتها
في تنفيذ المشروع كما شكر المواطنين لأفكارهم
البناءة ولاستعدادهم لاحتضان التقدم والازدهار في
المنطقة.
وقد
أشار الشيخ عبد الرزاق رئيس مجلس إسناد العشائر
أيضا إلى أهمية السوق لكافة أحياء بغداد وليس
لمنطقة ألسيديه فحسب.
وأشار العقيد تد مارتين –قائد اللواء الأول في
الفرقة المتعددة الجنسيات إلى أنه لولا تحسن الوضع
الأمني في منطقة ألسيديه ودعمٍ المواطنين لما
تمكنت الجهات المعنية من إتمام هذا العمل.
وقد اتخذت المجموعات الخارجة عن القانون ولفترة
طويلة هذه المنطقة كنقطة انطلاق للكثير من
أنشطتهم.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com