الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

يازائر الحسين


الشاعرة ايمان الوائلي

قـف للطفوف وحيّها يازائرهْ

وابك الدمـاءَ سـكيبة ًمُتناثرهْ
لا تخـش تفجيـراً ولا ظلماً ولا
كـفراً ولا  أحـقـادَ قوم ٍكـافرهْ
فاكـرم ْ بأشـلاء ِ الإباء وفيّة
واكرمْ بأشـلاء الوفاء مـُفجّرهْ
لبيّته ُ يومَ الطـفوف لِنـُصـرةٍ
فالظلم يشكو روحَك المتحرِّرهْ
فانزلْ بها حَزنَ الفؤاد  مُكدّراً
وابك الحسينَ  بدمعة ٍ متحدّرهْ
حرّق فـؤادك بالأسى  واصـلْ
أنينك بالأنين له ،فكبده مُسْـعرهْ
وابكِ الجريح َمُقطّـعاً ومُسلـّباً
وسـلِ الرّدى عن أضلع ٍمُتكسِّرهْ
عن قلبه الصادي عن الأرماح عن
حجر ٍأصاب له الجبينَ الطاهره
عن جرحهِ يسقي الوجود مبادئا
عن وقفةٍ رسمتْ مبادئَ حيدرهْ
فهنا تخضّب رأسُه وهنا تقطّعَ
قـلبُه وهـنا الجسـومُ مُجَزّرهْ
وهنا السبايا أذعرتْ وهنا الخيامُ
حـريقها وهنا النجومُ مُكدّرهْ
ظمِئَ الرضيعُ هنا ندىً وعروقهُ
يَبِستْ هنا والنحرُ منهُ مُـنْحـَرهْ
وهـنا اسْتبُيحَ دمُ الرّسـول وآلهِ
وهنا مضتْ أشلاؤهم مُتبعْثرهْ
قد جُدّلوا بمحرّم ٍ فجسـومهمْ
صرعى فيا شهرَالأسى ياعاشرهْ!
قد سُـلّبوا ، أجسادُهم فوق الثرى
ورؤوسُهمْ فوق السماهر ِدائرهْ
والمصطفى يشكو لربّه  ما جرى
والعينُ ثكلى والمباهجُ حاسرهْ
والكونُ باك ٍ ،والمدى مُتـكـوِّر
وكـذا الشـموسُ لفقدهِ مُتـكوِّرهْ
والحزنُ يعـتامُ الـوجودَ بغـبرة ٍ
قـُتِل البُغاة ُ ببغيهم  ما أكفرهْ !
فانظرْ مُصيبة َ أحمد ٍ ونزولَها
كيف الضمائرُ أصبحتْ مُتحجّرهْ
قتلوا الحسينَ وآلـَهُ مُستكبرين
فأجرموا والظلمُ منهم مصدرهْ
جسمُ الحسين ِعلى الثرى مُتخضـِّبٌ
والرأسُ في أفلاكِها المُتجاسِرهْ
فاسجدْ هناك وجدْ بدمعك باكياً
واشف ِالصدورَ بدمعة ٍ مُتحسِّـره
واذكر حشاه ِإذا شربْتَ مُواسيا
فلقد قضى  ظمِئا  وكبدُه صابرهْ
صاغ الإباءَ بنحرهِ وجروحهِ
ورعى المناهجَ بالمواقفِ ثائرهْ
فهو الحسـينُ مدامع ٌ لا تنتهي
وتـفاخرُ الأحرار عند الـمفخرهْ

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com