الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

ماذا ستشترين لحما محفوظا ام الذي عليه الذباب

   د. تغريد الطائي :  باحثة اعلامية واكاديمية

    المراة...... العنصر الاساسي في المجتمع والتي لطالما كانت قضيتها موقع جدال ونقاش لدورها الفاعل في تسيير الحياة الاسرية والاجتماعية عبر الفترات التاريخية المختلفة وابرزها بداية الاسلام ووجود سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام كقدوة ومثال للمراة المسلمة فلو تدرجنا عبر الفترات التاريخية وصولا الى العصر الحالي لننظر في اهتمامات المراة التي توجهت نحو الموديلات والتفكير في حفلات الرقص والغناء في المناسبات ومن امثلتها الاعراس وحفلات التخرج في الجامعات ، والتفتيش عن ابطال الحب ومغامرات الرومانسية ..... هذا ما عدا عدم ارتداء الحجاب وعرض المفاتن امام الشباب وغير ذلك..... كل هذا سيحول المراة من كونها كيان له ركيزة اساسية الى عنصر مشلول في المجتمع وطاقة مهملة في الحياة!!! فهي ستظل كاختها في زمن الجاهلية تعيش على هامش الحياة لانها لن تستطيع بتفكيرها هذا ان تحتل منصب خطير او ان يكون لها دور فعال في مجتمعها الذي نسيت او تناست انه مهما تطور سيظل مع تطوره مجتمع شرقي ..... اخيتي لقد جاء الاسلام لينقذ المراه من جاهلية الماضي وليجعل لها الحماية من اخطار المستقبل لانه قد رسم لها الطريق الصحيح الذي نهجته سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام والذي بصر المراه بمواقع الانحراف ومزالق الخطر لكي تحافظ على انسانيتها وعفتها وكرامتها ... فاذا ما كانت المراة منشغلة مع ازياء الموظة الغربية الفاضحة فاين هي واين مواهبها ؟ واين دورها الذي سيجعلها ثمثل نصف المجتمع الاعرج ...وهل ان تفكيرها بمنافسة الرجل والتشبه به بارتداء الجينز وغيره هو التفكير الصحيح؟ ام ان منافستها له يكون عن طريق الفضيلة والكمال فالمجال مفتوح امامها للتوجيه نحو الخير ... وتحدي الفضائيات التي اثرت على عقول العديد من النساء وجعلتها تتشبه بمن لا تقرب الى الاسلام بصلة .... ادعو الاسر جميعها الى الانتباه والحرص على الجواهر التي تملكها قبل ان يتراكم عليها الغبار وتربية الفتاة تربية صحيحة بعيدة عن التاثيرات الخارجية واولها مسالة الزواج وربطها بملابس الفتاة ومظهرها واظهار مفاتنها للحصول على هذه الفرصة والتخلص من ورطة العنوسة!! ولو رجعنا الى هذه المسالة وبالنسبة لاي ام عراقية تريد ان تخطب لولدها فماذا ستشتري اللحم المحفوظ ام اللحم المكشوف الذي تجمع عليه الذباب  ؟ فكيف ستجعل من ابنتها وكيف ستجعل من قيمتها بل وكيف ستحافظ عليها ؟من كل هذه المؤثرات الخارجية التي جعلت من المراه لعبة ورقية هشة تطوى باي يد ....!!

 ادعوك اخيتي لان تراجعي نفسك قبل فوات الاوان ولتطالعي ما ضحت به ابنة رسول الله عليها السلام لتصلين الى ما انت عليه الان فلا تستغلي هذه الحرية لتقللي من قيمتك .... ادعوك اخيتي لمراجعة نفسك والنظر اليها عبر مراة الحقيقة ولو كانت الفضائيات والظروف المحيطة بك جعلت من تفكيرك سطحي فابداي بالتعمق والنظر الى ما هو صحيح وابداي خطوتك بالحجاب الذي تميزت به البتول لتنطلقي نحو دورك الخطير في المجتمع

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com