ان الجريمة التي ارتكبها
النائب العراقي محمد الدايني لم تأت كحادث عرضي
او عملية إجرامية مفاجئة وإنما جاءت وبتوجيه من
شخصيات ارهابية قيادية استخدموا النائب محمد
الدايني والذي يمثل احد ذيول الرذيلة والتابعة لهم
كأداة منفذة مستغلين موقعة الوظيفي في كتلته
السياسية وموقعة الوظيفي في البرلمان والدليل ان
العملية الارهابية التي حدثت بتفجير احد
الارهابيين نفسه داخل البرلمان هو استخدام
الارهابي هوية المجرم (محمد الدايني) ودخوله
متخفياً ومنتحلاً صفته منفذاً عمليته الإجرامية
النكراء ، والتي أدت بحياة احد أعضاء البرلمان
وجرح الآخرين اضافة الى كل هذا فأنه سبق وان ظهر
المجرم على شاشات الفضائيات المشبوهة عدة مرات
وامام الملأ كله وتكلم بشكل وقح وغير مؤدب ولا
مسؤول وتفوه بكلمات لا يقبلها العقل والمنطق
متجاهلاً كل الأعراف الدستورية والقانونية .......
ومع الأسف الشديد لم تتخذ بحقه أي إجراءات رادعة
ومناسبة مما جعله يتمادى أكثر في غيه وغايته (
لأنه من امن العقوبة أساء الأدب) .
وبدورنا من هذا المنبر
الحر نطلب من الجهات المسؤولة والمختصة ان تتخذ
الإجراءات المطلوبة والمناسبة بحق مثل هؤلاء ،
لأننا نشاهدهم وبكثرة داخل بعض التكتلات السياسية
وأروقة مجلس البرلمان للحد من مثل هذه الظاهرة
الإجرامية وللحفاظ على سير العملية السياسية
الديمقراطية ، ( ولكن القافلة تسيروا والكلاب
تنبح) ولابد من وضع الحلول لمكافحة هذه الكلاب
السائبة .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com