الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

محمد الدايني...

النائب الذي لم يحفظ حرمة العراق !

زيدان ابو مصطفى

ان الجريمة التي ارتكبها النائب العراقي محمد الدايني  لم تأت كحادث عرضي او عملية إجرامية مفاجئة وإنما جاءت وبتوجيه من شخصيات ارهابية قيادية استخدموا النائب  محمد الدايني والذي يمثل احد ذيول الرذيلة والتابعة لهم كأداة منفذة مستغلين موقعة الوظيفي في كتلته السياسية وموقعة الوظيفي في البرلمان والدليل ان العملية الارهابية التي حدثت بتفجير احد الارهابيين نفسه داخل البرلمان هو استخدام الارهابي هوية المجرم (محمد الدايني) ودخوله متخفياً ومنتحلاً صفته منفذاً عمليته الإجرامية النكراء ، والتي أدت بحياة احد أعضاء البرلمان وجرح الآخرين  اضافة الى كل هذا فأنه سبق وان ظهر المجرم على شاشات الفضائيات المشبوهة عدة مرات وامام الملأ كله وتكلم بشكل وقح وغير مؤدب ولا مسؤول وتفوه بكلمات لا يقبلها العقل والمنطق متجاهلاً كل الأعراف الدستورية والقانونية ....... ومع الأسف الشديد لم تتخذ بحقه أي إجراءات رادعة ومناسبة مما جعله يتمادى أكثر في غيه وغايته ( لأنه من امن العقوبة أساء الأدب) .

 وبدورنا من هذا المنبر الحر نطلب من الجهات المسؤولة والمختصة ان تتخذ الإجراءات المطلوبة والمناسبة بحق مثل هؤلاء ، لأننا نشاهدهم وبكثرة داخل بعض التكتلات السياسية وأروقة مجلس البرلمان للحد من مثل هذه الظاهرة الإجرامية وللحفاظ على سير العملية السياسية الديمقراطية ، ( ولكن القافلة تسيروا والكلاب تنبح) ولابد من وضع الحلول لمكافحة هذه الكلاب السائبة .

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com