لانفسنا
السنة الشرفاء الطيبين منزلة في قلوبنا لا ولن
يمسها كذاب منافق اشر ولادجال احمق ولاجور ظالم
ولا دونية دوني يدعي انه المدافع عن انفسنا السنة
كالارهابي الاحمق الهارب الدايني لانه ادنى من ان
يمثل هؤلاء الاشراف الذين لا ولن يفرق بيننا
وبينهم منافق دعي او وضيع بعثي او وهابي تكفيري او
ضاري كذاب اشر ..
هذا
الدوني الاحمق لايحتاج جرمه الفعلي على الارض
لادلة ووثائق ادانة او بحث وتقصي فالقول ماقاله
اقرب المقربين له ويكفينا هذا الاعتراف اكبر دليل
ادانة ..
بودي
هنا التعليق على جزء صغير و مخزي من سيرة هذا
المجرم ونهايته المخزية والذي حصل لهذا المجرم
اليوم ذكرني بموقف سبق اللقاء سابقا والذي جرى
مع الدايني عبر قناة الجزيرة ساضع لكم مقطعا منه:
ويومها أو قبل البرنامج بيوم وبتاريخ
05/02/2007 اتصل بي هاتفيا من الدوحة الاستاذ
والاعلامي العزيز طالب الرماحي الذي كان يتصدى
لاكاذيبه وتلفيقاته العارية وقال لي انه سيكون
غدا في لقاء في برنامج الاتجاه المعاكس مع هذا
الدعي الارهابي فقلت وقتها له انه سيبرز لك امور
مزورة كالدريل وغيرها من التفاهات التي يسوقها
هؤلاء الادعياء يثقبون جماجم ارهابييهم بعد
استلامها ويلصقون الامر بالحكومة العراقية
وتكلمنا في بعض الامور التي تخص الموضوع وفعلا
كان الامر كما توقعته ووقتها وقبل البرنامج بيوم
كتبت مقالا وارسلته الى فيصل القاسم مباشرة
كتحدي مني لما اعتقد انه سيقال في اليوم التالي
وبالطبع فيصل ينشر مقالتي التي اعريه وقناته
فيها في موقعه الخاص واعتقد هو يريد القول لي انه
لايهمه ما اقوله بل يعيد نشرها في موقعه الخاص او
هو يريد القول انه ديمقراطي للعظم وتوقعت ان ياتي
ضيفه الارهابي البعثي الصدامي بالتزوير وغيرها من
الامور التي دحضتها قبل يوم من اللقاء على قناة
الجزيرة ويمكنكم الاطلاع على المقال هنا:
وبعد
اللقاء المرتقب وكما توقعت خرجت علينا دونية
الدايني بهذه الاكاذيب الحمقاء العارية المخزية
التي لم يستطع حتى فيصل القاسم اخفائها لتفاهتها
وسخافتها وقلة ثقافة مطلقها وبالطبع هو دوما أي
الدوني الدايني يقول انه المدافع الشرس عن انفسنا
السنة !!
وقلتها وقتها الم اقل لكم ان فيصل سياتيكم بكذاب
اشر :
ومرت
الايام والجرائم والمجازر ذهب ضحيتها مئات الالوف
من اعز الحبة واطيب ابناء وبنات شعبنا الصابر
ولكننا بقينا نجتر الآلام العظيمة ونتلوى وجعا
وصبراً ونحن نرى هذا الدوني الارهابي يجلس وسط
اهم واشرف المؤسسات الممثلة لشعبنا العراقي بكل
تنويعاته الجميلة واطيافه وقومياته ويدعي هذا
الارهابي انه يمثل اهلنا وانفسنا السنة وهم
والعراق برئ منه ومن بقية الجوقة التي كُشفت
جرائمها وهرب بعضها وتـُرك الباقين يجلسون مع
الشرفاء وتراهم عيون ايتام الشهداء والارامل التي
ذبحت ابنائها على ايدي عصابات هذه الثلة الاجرامية
الارهابية من مصاصي الدماء وناحري النفس المحرمة ,
قدسيتها اعظم من الكعبة المشرفة ومن الوريد الى
الوريد ..
هذا
مافعلته حماية الارهابي عدنان الدليمي بهذا
المظلوم
أسفي
ووجعي على انفسنا واحبتنا السنة ان يدعي تمثيل
شرفائهم هؤلاء سقط المتاع الادعياء الحمقى
المجرمين والعراق فيه من اطايب انفسنا السنة
الكثير ممن نتشرف بهم ان يمثلوننا وليس فقط
طائفتهم الكريمة في كل محفل ومركز ومسؤولية ومكان
..
اعلم
وانا متيقن ان هؤلاء لايمثلون انفسنا السنة ولا
يمثلون أي عراقي شريف ولا اعتقد ان انفسنا السنة
يتشرفون بارهاب المجرم الضاري والذي اعترف انه من
القاعدة وهي منه او مشعان الجبوري والعراقيون
والجبور الاشراف الاحرار بريئون منه ومن فساده
ومجونه وارهابه او عبد "الناصر"الجنابي السلفي
الوهابي والذي تلطخت اياديه بمئات الانفس العراقية
الطيبة والجنابات الاصلاء الاكارم ابرياء منه ومن
اجرامه او الدليمي عدنان الدعي الارهابي واهلنا
وانفسنا شرفاء الدليم ابرياء منه او المطلك او
العاني وغيرهم من ادعياء التمثيل لانفسنا السنة
نقسم انهم لايمثلون سوى طغمة البعث الصدامية
الفاسدة وانهم ملثمي ومقنعي البعث بمسميات جديدة
وصلت دنائتهم انهم يختبؤون خلف الزيف ويدعون
الرجولة لايصرحون بما فيهم ومن يحركهم بستخدمون
التقية يشتموننا بها وهم اليوم يتقنونها افضل
اتقان وانتهى الامر بان يتجول هذا الدعي الدوني
الدايني في الدول معه الصور المزيفة التي تشاهدوها
في مقطع الفيلم وهنا في هذه الصورة الحقيقية
الدامغة على كذب هذا الكذاب الاشر :
اقولها اليوم لنفسي اولا ولمن يتمنى سقوط امثال
هؤلاء بيد العدالة او في قفص الاتهام ويتالم انهم
ليسوا كذلك ولمن سمع او اطلع على الاخبار التي
تقول ان هذا المجرم هرب قبل القاء القبض عليه كما
هرب من قبل غيره من حثالات الارهاب واحتضنتهم
الاردن ودول الاعراب واعلموا ايها الاحبة وليعلم
ايتام الشهداء وكل ارملة وام موجوعة ان هروب هؤلاء
بهذه الطريقة الجبانة يجرون ذيول الخزي والعار
خلفهم مرعوبين يخشون من العدل يعلمون جيدا انهم
ليس باستطاعتهم الدفاع عن انفسهم ولو كانو متيقنين
من البرائة ورجولتهم ماهربوا هكذا بكل العار
المحمول على اكتافهم ولو راجعتم الامر لوجدتم ان
ادعياء البطولة وممثلي" المقاومة " اللقيطة ماهم
الا اشباه الاشباه يكفيكم رؤية مشاهد هروبهم كما
فعلها من قبل رفاقهم على نهر دجلة يهربون بملابسهم
الداخلية في مشهد تاريخي يشي بطبيعة من كان يحكم
العراق لهو الاعدام الحقيقي لهم واعلموا ان هروبهم
وعارهم ورعبهم هو من سيقتلهم لا بل انه من قتلهم
فلتطب نفوسكم وانتم ترونهم لايمتلكون سوى الغدر من
بعيد يرمون ثمار العراق باحجارهم يخسؤون ان يطالوا
هامات الابطال ونتحداهم ان يعودوا ليثبتوا انهم
على الحق ذلك الحق الذي ازهق روح كبيرهم ويقول لمن
طغى وبغى وهرب الى جحور الفئران ان يومكم
ونهايتكم لن تكون الا كيوم سيدكم ونهاية سيدكم في
قعر جهنم وبئس الخزي والعار ونقولها لحكومتنا ان
تقطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع أي دولة
تأوي هؤلاء المجرمين وان تبدأ دولة العراق بتطبيق
التعامل بالمثل مع أي دولة يسئ اعلامها او من
تؤيهم للعراق الجديد ونتحدى الدايني ان يتكلم من
أي دولة بعد اليوم لانها ستنال من العراق
مالايسرها ولتجرب ذلك ..
لتشاهد الامة كيف هرب ابطال البعث الصدامي
بملابسهم الداخلية وامام انظار العالم كل العالم :
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com