الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

الأربَعين الحُسيني وإحياء الذكرى  

   رضوان السلامي  

عَلاماتُ المؤمن خَمس (صلاةُ إحدى وخَمسين، وزيارةُ الأربعين، والجَهرُ ببسم الله الرحمن الرحيم، والتَخَتمُ باليَمين وتَعفيرُ الجَبين)...القول للإمام الحسن العسكري (سلام الله عليه).

نجدُ في ذلك أن زيارة المولى أبي عبد الله الحسين (سلام الله عليه) في الأربعين إنما هي علامة من علامات المؤمن وصفة طيبة يحمدُ ويجزى عليها كلُ من أداها قربة إلى الله سبحانه وتعالى، حتى أن إقامة المأتم في يوم الأربعين تشكّل أهمية تلك الزيارة المخصوصة لسيد الشهداء، وتأتي  تعبيراً عن الولاء المطلق وتجديداً للعهد على السير وفق المنهج القويم الذي رسمته الثوررة الحسينية الخالدة والتي خطت بالدماء الزكية الطاهرة لآهل بيت النبوة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

فكان من المقدر لواقعة كربلاء أن  تبقى في ذاكرة الآخرين وهي تشهد ذلك المصاب الذي بكته السماء يومُ كان النموذج الأعلى للتفاني من أجل رفعة الإسلام وحماية هوية الأمة... فارتبط ذلك اليوم بضمائر العالم أجمع وهزّ النفوس بعد أن ترك تلك البصمات المشرقة في صفحات التاريخ سبيلاً للتحرر من العبودية والطغاة.

 ولهذا صار من خصائص تلك الثورة إحياء تراثها اللامع عبر العقيدة والمجلس والموكب ومع الأدب الحسيني يبقى التراث يشارك أنصار ومحبي الإمام الحسين(سلام الله عليه) بذكرى واقعة كربلاء ليشهد أمجاد أمتنا ومفاخرها مستلهماً تلك الدروس وتلك العبر من أروع المعاني التي نشأت من ثنايا المحنة.

ولم ينته ذلك التاريخ الذي بقي يفسّر لنا معنى الجهاد ومعنى استعادة تلك الذكرى ويوم الأربعين بالذات كما ورد عن أبي ذر الغفاري وابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله) ((أن الأرض لتبكي على المؤمن أربعين صباحاً بالسواد والشمس بكت عليه أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة والملائكة بكت عليه أربعين صباحاً)).

لذا فأن إقامة المآتم في كل سنة تجديداً لذلك العهد إنما هو إحياء لتلك النهضة الحسينية وتعريف بعمق المصيبة حيث أولئك النخبة من العظماء والأبطال الذين ساورا في مسيرة الزمن مشدودي الخطى نحو رايات العزّة والشموخ، لتلك الرسالة السماوية التي لم تصنعها مشيئة المخلوق بل أنها إرادة الله في الأرض حملها الرسول (صلى الله عليه وآله) في صدر الإسلام لتبقى حيّة تنبض بالسمو والعطاء...فمعَ الأربعين الحسيني يتَجدد اللقاء مع نهضة سيد الشهداء..وتجدد الدعوة للسير على درب التضحية والفداء من أجل الإسلام والعقيدة.

  radwan_salami@yahoo .com  

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com