سبحان
رب العرش في عليائهِ .....اذْ ابدعَ الاكوانَ ما
اسماهُ
قد قدّرَ الارزاقَ في ميزانهِ....والكلُّ يرجو
عفوهُ ورضاهُ
لا
الدهرُ حدَّ حدودهُ في المبتدى.....قطٌّ ولا قد
حدَّ من أُخراهُ
البدءُ يبدءُ
عندهُ والمنتهى ....وهو البديعُ فمن تراهُ يراهُ
اللهُ يعلمُ ما بأنفسِ
خلقهِ.....وا لخلقُ يجهلُ كنههُ ومداهُ
من آيهِ نَطَقَ المسيحُ بمهدهِ
.....سبحان
ملهمهِ بما أملاهُ
وكذاكَ آدمُ كلنا من صلبهِ.....من صلبهِ هذا
النبيُّ تُراهُ
فهو القديرُ وكلُّ شئٍ معجزٌ ....ربُّ السمواتِ
العُلا أوحاهُ
هذا عليٌ آيةٌ من آيهِ .....قد خصَّهُ الرحمنُ من
علياهُ
في بيتهِ جعلَ
المخاضَ مباركاً......وبلوحهِ المحفوظ خطَّ رؤاهُ
ليُحطِّمَ الاصنامَ في
أقوامهِ......ويعزَّ دينَ اللهِ في تقواهُ
فهو الصواعقُ ان دعا داعي
الوغى.....عندَ الطعانِ فجمعهم يخشاهُ
وهو التقيُّ الزاهدُ الورعُ الذي......لا
ينثني في عزمهِ ومُضاهُ
وهو الامامُ العادلُ المتواضعُ.....وبسيرةِ
الرحمنِ
سارَ قضاهُ
من خشيةٍ للهِ يركعُ ساجداً.....يدعو بعبرةِ خاشعٍ
رباهُ
رباهُ
اني عائذٌ بكَ ان بدا ....للنفسِ نزعٌ لم تكن
ترضاهُ
يازوجُ بنتِ نبينا خير
النسا.....مَنْ أسمها في الخافقينِ صداهُ
زهراءُ فاطمةُ البتول وطهرها ......من
مهبطِ الوحيِّ الامين سناهُ
اَفَلَستَ من اَخَذَ النبيُّ بضبعهِ......يومَ
الغديرِ على الملا وصَّاهُ
وأشار اني تاركٌ في جمعكم......ثقلينِ فأنجوا
بالذي
أرضاهُ
هذا كتابُ الله يهدي للتي.....هي أقومُ فتمسكوا
بهداهُ
وأؤلاءِ أهلُ
البيتِ من ذريتي.....عِدلُ الكتابِ وروحهُ وسناهُ
من كنتُ مولاهُ بشرعةِ
ديننا.....هذا عليٌّ في الورى مولاهُ
هذا اخي وخليفتي في أمتي.....اني موالٍ
للذي والاهُ
اذ قالَ اني للعلوم مدينةٌ......فتزودوا ماشئتمُ
لرضاهُ
للعلمِ
بابٌ فأدخلوا من بابهِ.....هذا عليٌّ بابهُ وسماهُ
انتَ الذي جعلَِ الرسولَ
بمأمنٍ.....من غيلةٍ...أَفَلستَ من فدَّاهُ
انتَ الذي دخلَ الفراشَ
تطوُّعاً......والشركُ أجمعَ كيدهُ وأتاهُ
ياثاني اصحابِ الكسا انتَ
الذي.....في جنبهِ المختارُ قد أبقاهُ
وبحقكم(آيُ المودةِ) أُنزلتْ......من
يجحدُ الآياتِ خابَ رجاهُ
وكذاكَ (يؤتونَ الزكاةَ ) بحبكم ....هل بعد ذا من
مرجفٍ يأباهُ
وبآيةِ التطهيرِ يظهرُ فضلكم......واللهُ في
التنزيلِ قد أجراهُ
وقد اصطفاكَ المصطفى فبَخٍ بَخٍ......انتَ الذي من
بينهم آخاهُ
اَفَلَستَ
من طه بمنزلةٍ كما.....هارونُ من موسى بما والاهُ
ياداحياً ابوابَ خيبرَ قد
أطحتَ.....بمرحبٍ فأذا الردى مأواهُ
وبضربةٍ من ذي الفقارِ فصلتَ عن.....رأسِ
ابنِ ودٍّ ظهرهُ وقفاهُ
أَاَبا الحسين وتلكَ اروعُ كنيةٍ......وكلاكما
بالرائعاتِ يداهُ
قد كنتَ للأسلام تعدلُ جمعَهُ......لتدكَّ جمعَ
الشركِ ما
أخزاهُ
جبريلُ يهتفُ في السماءِ منادياً ....بينَ
الملائكِ صادحاً بنداهُ
لا سيفَ الا ذو الفقار فرددوا......هذا عليٌّ لا
فتى
الاهُ
وبضربةٍ من ذي الفقارِ
فصلتَ عن.....رأسِ ابنِ ودٍّ ظهرهُ وقفاهُ
أَاَبا الحسين وتلكَ اروعُ
كنيةٍ......وكلاكما بالرائعاتِ يداهُ
قد كنتَ للأسلام تعدلُ جمعَهُ......لتدكَّ
جمعَ الشركِ ما أخزاهُ
جبريلُ يهتفُ في السماءِ منادياً ....بينَ
الملائكِ
صادحاً بنداهُ
لا سيفَ الا ذو الفقار فرددوا......هذا عليٌّ لا
فتى الاهُ
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com