تحية الى الطفوله الموهوبه د-
الحافظ محمد باقر المنصوري ومحمد
باقر العلوي
صباح محسن كاظم
الألطاف الالهية التي سكبت على الفتى الدكتور
محمد باقر المنصوري
ومنتظر ونور الهدى،وجعلتهم قدوة الى الانسانية
عامة والمسلمين خاصة،ففي الرابعة من
عمره المكلل بالعطاء النوراني القرآني تمكن من حفظ
أقدس وأسمى وأبرك كتاب منزل على
صدر النبي الاكرم محمد (صلى الله عليه واله) ليصبح
نبراسا للهداية ونور يضيء في
زوايا العتمة للنفس الانسانية من قلقها
منتظر ومحمدباقر
الحافظان
القارئان
وأرقها وتذبذبها وعدوانيتها ..,موهبة وذكاء مفرط
ووله وعشق وتعلق صادق
ساهمت بحفظه هو وأخوانه ليصبحوا النماذج التي قلما
ظهرت في الامة... أينما يحلون
فهم يقابلون من الاخرين بالاحترام والاعجاب
والاصغاء بأندهاش هكذا القرب من الله
والانقطاع اليه والذوبان حبا واخلاصا في فرقانه
العزيز ...شاهدتهم في قرص سيدي بعد
عام 2000 وقلت معاجز الله لاتنقطع حينما يسأل
أحدهما ويجيب على الفور ويكمل الايات
المطلوب تلاوتها تأخذ الانسان الغبطة والافتخار
بالنشيء المسلم الصحيح،حتى اني
أذكرهم الى طلبتي مرارا وتكرارا للأقتداء بهم...ان
مسؤولية الدول أن تهتم بالموهوب
والمبدع الحقيقي لكن للأسف في عالم اليوم يقدم
المغني والراقص التافه في الفضائيات
النتنة على المبدع الحقيقي،فأذا أرادت الامة أن
تستفيق من غيبوبتها أن تهتم
بالطاقات العلمية والمواهب التي تعد مفخرة
للانسانية جميعا
فالطفل
الرادود ذو الصوت
الشجي الجميل وهو يقلد الكبار -كباسم
الكربلائي-حقق شهرة كبيره في العالم
الاسلامي لعذوبة الصوت وجمال الاداء وقوة
الحافظه كما حاورته القناة العراقيه
يوم 4-2-2009، مع أبيه الذي ذكر موهبته وحسن
تربيته وخلقه وشغفه بحب الامام الحسين
سيد الشهداء(عليه السلام)،كما أعجبني
الموهوب-الشاعر الان الحسيني- في مركز النور
المتوهج بالابداع ونشر قصائد كتبت بأسلوب البارع
ذو الخيال الخصب... نرى فلتات
هنا وهناك للعديد من الموهبين في الفن،والرياضه
،والشعر من هنا نناشد بأحتضان
الطاقات الشابه والموهوبين ورعايتهم
.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com