لم يفصلنا عن موعد
انتخابات مجالس المحافظات سوى ثمانية وعشرين يوماً
والحملة الانتخابية وحدها لا تكفي لاقناع الناس
بصلاح المرشحين لادارة الحكومات المحلية فذاكرة
المواطن العراقي تختزن مواقف وجهود جبارة خلال
السنوات الاربعة الماضية لكل القوى السياسية التي
اسهمت في اعمار واستقرار المحافظات.
لا يمكن حرق الذاكرة في صخب
الحملة الانتخابية القائمة في البلاد ونسيان
وتناسي الجهود التي بذلتها شخصيات فاعلة في مجالس
المحافظات في الفترة الماضية.
كل مواطن منصف لم يتأثر
بتعبئة النظام السابق او القوى الحاقدة على
الشرفاء من ابناء العراق سيرى بوضوح ان تيار شهيد
المحراب هو التيار الاكثر اعتدالاً وتعقلاً
واتزاناً وهو صمام امان والاقرب الى المرجعية
الدينية ويقدم مصالح شعبه على مصالحه الفئوية
والشخصية وهو التيار الاكثر مصداقية وواقعية
وميدانية.
اننا لا نريد من خلال هذا
العرض تشويه مكوناً سياسياً بعينه بل نريد تسليط
الضوء على الواقع العراقي الجديد وتشخيص القوى
السياسية المخلصة والداعمة للامن والاستقرار
والازدهار والاعمار والبناء.
ان تيار شهيد المحراب هو من
اهم القوى الوطنية والاسلامية التي تميزت بحضور
واع على جميع المستويات واثبت بعقليته الفذة
ورؤيته المتبصرة بانه التشكيل الاكبر في قيادة
الساحة رغم تحديات الواقع وظروف البلاد.
ويتميز تيار شهيد المحراب
بخصائص عديدة نشير اليها بشكل اجمالي:
- تيار شهيد المحراب يمتلك
قيادات علمائية ورموز دينية ورموز سياسية كبيرة
لها علاقة وطيدة مع المرجعية الدينية.
- شرعية هذا الكيان وثقافته
الاسلامية واحترامه لكل المرجعيات الدينية وتأكيده
لثقافة التدين والسلوك الاخلاقي والتزامه برؤى
الشريعة ومنهج العلماء.
- السلوك العام والاداء
الذي شهدناه عن قرب يؤكد حذاقة ولياقة المجلس
الاعلى ورؤيته المعتدلة والمتوازنة في التحرك
الجماهيري.
- العمل في الميدان السياسي
بحرفنة وخبرة وتجربة كبيرة لا تتوفر في غيره من
القوى السياسية الوطنية والاسلامية.
- الخطاب المعتدل
والاستقطابي وروح التعاون مع الجميع وادامة
العلاقة والصداقة مع الجميع.
- كل المحافظات التي ادارها
تيار شهيد المحراب اتسمت بالهدوء والامان وملامح
الاعمار والاستقرار كالنجف والديوانية والناصرية
والسماوة وبابل وهو ما يدعو الى الاطمئنان لهذا
الكيان الوطني والجماهيري.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com