الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

الثقافة بين جيلين

مابين الامس واليوم

هيثم جبار الشويلي

 المشهد الثقافي العربي بات يفرض حصاراً ثقافياً بعدما بزغ أفق الثقافة العراقية وبالخصوص بعد سقوط الدكتاتور الذي كان يسير منهاج الثقافة وفق ما تقتضيه مصالحه وأهواؤه الشخصية ، كان الادب العراقي بشتى مناهله مؤدلجا يعكس صور القادسية (المجيدة) كما كانوا يزعمون ابان الفترة المظلمة ، كل الادباء كانوا ينهلون من منبع القادسية باستثناء البعض القليل منهم والبعض الآخر فضل المنفى لتصدح اقلامهم بمعارضة الفكر الثقافي الذي ظهر جلياً وواضحاً للعيان من خلال تبنيهم للفكر السائد انذاك الذي كان واضحاً وضوح الشمس ، الثقافة مقيدة ومحددة ، الشعراء يتغنون بإله الشر.. إله القتل والدمار، ومن تفنن لغة السرد إنطلق ليصف لنا جبهات القتال وأزير الرصاص ودويّ المدافع وأنهار الدماء ورائحة الجثث المتعفنة ، اما ما كان يعرض بعد كل معركة وتحت يافطة (صور من المعركة) كان يستوحي الساردون اغلب قصصهم ورواياتهم.

اعتقد.. بعد هذه المقدمة توفر لدينا صورة عن الواقع الثقافي العراقي سابقاً وهذا أحد أهم الاسباب التي كانت تميز الثقافة العربية بتنوعها وكثرة نتاجاتها على خلاف الثقافة العراقية في تلك الحقبة الزمنية ، وبالتالي غطت الثقافة العربية القسم الاكبر وحصلت على المراكز المتقدمة وبالخصوص على ثقافة بلد كالعراق كان مهداً للحضارات ومنبعاً للثقافات أسست على ارضه اسس الكتابه وشرعت فيها كل القوانين.

لكن مع انطلاق الصيحة الاولى لمؤذن الثقافة وبعد بزوغ فجر الحرية الذي كان يتطلع اليه كل الادباء والكتاب والمثقفين واتساع الافق الثقافي ، تنوعت وتعددت فيه الكتابة، استعاد القلم العراقي عافيته ، وعادت المعادلة تسير وفق مالم تشتهِ اقلامهم المأجورة التي كانت تصدح بـ (القائد الضرورة).

ثمة أشياء غريبة ميزت الادب العراقي عن باقي الثقافات، لم يعتادوا عليها فأدب المقابر الجماعية وأدب السجناء وادب المنفى ومذكرات الموتى ، والادب الذي بزغ الآن في فجر الاحتلال... كل هذا التنوع افتقروا اليه ، والفترة الزمنية القصيرةالمتمثلة بأربع سنوات لم يدركوا الكم الهائل للتنوع الثقافي والفكري ، وهذا ما اصطدموا به اذ لم يرق لهم ذلك، فسعوا جاهدين لتحجيم هذا الفكر ومحاربته وابتدءوا بسحب عضوية اتحاد الادباء والكتاب في العراق من اتحاد ادباء وكتاب العرب كخطوة أولى وتحت ذريعة الاحتلال ، اعتقد ان النتاج الأدبي المميز المطروح بالساحة الادبية وبقوة هو ما يطرح نفسه سواء وجد الاحتلال أم لم يوجد، لكن فليعلم الادباء العرب انني اول من أسس الكتابة ومن ارضي صُدرتْ الثقافة ونحن من فض بكارة القلم ، وهذا لن يختلف عليه أيّ عاقلين، وأقلامهم النخرة واوراقهم المترهلة لن تصل الى قلمي الذي اضاجعه في ليلتي أكثر من مرة وها هي أوراقي تدك اقصى المدن ، وليعلم العرب اننا لسنا بحاجة الى منتدياتهم ولا مطاراتهم التي تميز بين هذا وذاك ، وسنترفعُ عن مؤسساتهم ودور نشرهم ، وستكون مقابرنا مزاراً لكل السياح ، اما مفخخاتهم ربما ننطلق به الى أفق ثقافي آخر يدعى بـ (أدب المفخخات) ، ولترحل زبيبة مع ملكها حيث الدرك الاسفل من سقر ، ولتتركونا نكتب بما لذ وطاب ، وستأبى الثقافة الا ان تتم كلمتها وهي الكلمة الفصل.

haithem_aljmei@yahoo.com

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com