شعبنا العراقي بمرجعيته المقدسه وبقواه الوطنيه
والسياسيه ومجلس
الرئاسه والبرلمان وجماهير العراق المكتوي
بالارهاب والعنف، الاغلبيه يتألم ويدينمايحصل
للشعب الفلسطيني من قتل وإبادة، المواقع المستهدفه
والخسائر البشريه الفادحة
التي بلغت الالاف من الشهداء الجرحى من الابرياء
والمدنيين والاطفالوتدمير
البنيه التحتيه ،أضف الى الحصار الغذائي والطبي
منذ أشهر،إن الطيران الوحشي
والغارات الاسرائيليه التي جوبهت بالرفض والادانه
الدوليه على نطاق واسع لم تثنِ
الصهاينه على المزيد من العدوان ، البرلمان
العربي ،،لبنان متأهبه الى اي
عدوان ،، وساسه الخليج يجتمعون لدراسه الازمه
،،والشارع العربي يغلي
منذ
وعد بلفور في عام 1917 وشعبنا العراقي هو السباق
لمساندةاخوته في فلسطين وطلائع الجيش
العراقي بقيادة اللواء الشهيد عبد الكريم قاسم
جابهتبني صهيون وكاد
يحرر جميع الاراضي لولا موقف الاردن ومصر وتخاذلهم
وهذا معروفتأريخيا في اول حروب العرب عام
48 بوصوله الى كفر قاسم وزحفه لتحرير الاراضيالفلسطينيه التي زحفت عليها
العصابات الصهيونيه بعد الانسحاب البريطاني وهو
يقودالجيش العراق انذاك،
وفي جميع المواقف في56و67و73وموقف شعبنا من
الثورة الجزائريه بالمساندة والدعم اللوجستي،وحرب لبنان كان لشعبنا دورا
مهما من خلال عشرات المتطوعين العراقيين الذين
قاومواالى جانب
اللبنانيين والقوى الوطنيه،ونحن نأن من قسوة
النظام البعثي الصدامي وحروبهعلى الجوار التي كلفت العراق
وشعبه ملايين الضحيا وتدمير الاقتصاد العراقي
وخسارةاكثر من الف مليار
على الحروب العبثيه ومديونيه اكثر من 120 مليار
دولار ،وبعدسقوط الصنم
للاسف اقيمت سرادق العزاء عليه وعلى ولديه
المجرمين وكان العرب يبعثونبمفخخيهم من الانتحاريين لتدمير
مدن العراق وشعبه بحجة مقاومه المحتل الذي انطلق
مناراضيهم وبمساعدتهم،،
ينبغي على العالم أجمع من الامم المتحدة والمنظمات
الدوليهوعلى العرب الوقوف
الى جانب الشعبين المظلومين العراقي والفلسطيني من
اجل السلاموالاعمار
والبناء ،وكفى للحروب والقتال ونحن في ايام المجد
والسلام واعياد راسالسنه
الجديدة وميلاد السيد عيسى المسيح(عليه السلام)
فطوبى للسلام ومجدا لله فيالعلا وللارض السلام
والرحمة لشهداء العراقوغزة..
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com