الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

في خضم استعداداتها الملتهبة ...ما الذي نريده من الانتخابات؟

علي جاسم

تدور التحضيرات والاستعدادات هذه الأيام وتجري على قدم وساق في كافة محافظات ومدن العراق ومن قبل الجميع من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وممثلية الأمم المتحدة المتواجدة في العراق ووزارات الدولة ومجالس المحافظات ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وغيرها من المعنية بهذا الشأن لإجراء انتخابات مجالس المحافظات وهي بهذا تحاول ان تكمل كافة الإجراءات القانونية والإدارية والتحضيرية التي تكفل مشاركة المواطنين المشمولين بممارسة العملية الانتخابية وإنجاح التجربة من كافة الجوانب ، وهذه التحضيرات تضعنا امام تساؤلات عدة أهمها : ما الذي تنتظره الجماهير منها؟

وما الذي نريده من هذه الانتخابات ؟ وما الذي نسعى الى تحقيقه فيها ؟ ثم الى مدى نريد نجاحها ولماذا ؟ وكيف يتحقق ذلك؟

الجماهير العراقية أعربت من خلال مشاركتها في انتخابات مجالس المحافظات السابقة والانتخابات البرلمانية والاستفتاء على الدستور عن حبها وتشوقها لممارسة الديمقراطية وتنشق نسائم الحرية في عراق اليوم بعد ان مارس النظام البائد بحقه أسوأ أنواع الكبت والظلم والجور وصادر حريته ومنع عنه استخدام أبسط أشكال ما هو متوافر في معظم دول العالم من الديمقراطية والحرية التي تكفل للانسان كرامته والحياة الحرة الكريمة، وهذا ما أكدته الجماهير خلال تلك المشاركات التي شهدت اقبلا جماهيريا ملحميا لم يحصل في أي دولة اخرى في العالم وهو بالطبع ليس مرجعه الى حرمان الشعب العراقي من أجواء الحرية فقط وإنما لإدراكه عظم أهمية الانتخابات _ أي انتخابات_ كونها تمثل منهاجا تطبيقيا لهذه الأجواء الديمقراطية وممارسة أهم حق دستوري من حقوق المواطن وهي تمكنه من قول كلمته وإبداء رأيه واختيار اختياراته وعدم إعطاء الفرصة لحرمانه من ممارسة العملية الانتخابية التي تعد أيضا المجال  الواسع والفسحة الكبيرة التي من خلالها يتمكن المواطن من تغيير أي واقع لا يرغب به أو أي شخص غير جدير بمنصبه فالقانون والدستور قد كفلا له هذا  الحق ومن خلال صناديق الاقتراع التي ستكون هي الفيصل الحقيقي والمعبر الفعلي عن كلمة الشعب وتجسد اختياره للشخصيات التي يريدها ان تكون بناة لمستقبله ومخططه ومنفذه لإقامة مشاريع عمرانية وخدمية تليق بتاريخ نضاله وكفاحه وصبره.

الذي نريده من هذه الانتخابات هو تجسيد حقوق المواطن الدستورية بالكامل وإيجاد مساحات مناسبة لتطبيقها من خلال فسح المجال أمامه واسعا للإدلاء برأيه دون أي ضغوط أو إقصاء أو تهميش بل على العكس من ذلك بتوفير كافة الوسائل والطرائق الممكنة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المشاركين بها والعمل على تنمية الوعي الجماهيري وتعبئته لإدراك واستيعاب فوائد ومنافع المشاركة والإسهام الفاعل فيها ، كما ان ازدياد حجم المشاركة الجماهيرية في الانتخابات القادمة يؤكد لجميع المعنيين والمراقبين ودول العالم نجاح التجربة العراقية السياسية والديمقراطية بعد عام 2003م على اعتبار ان المشاركة في أي نشاط حكومي أو ممارسة دستورية جديدة في المجتمع العراقي هي دليل تأييد من قبل فئات المجتمع لهذه الحكومة المنتخبة _ في الاصل_ وتعتبر عملية دعم وإسناد لها في جميع ما تدعو اليه لاسيما في ظل التطبيق الحي والفعلي لبنود الدستور العراقي الدائم وبما يضمن حقوق المواطن في أخذ قراره بنفسه. 

بالتأكيد ان اعتبار الانتخابات وسيلة وصولا الى الغاية الأكبر والأسمى وهي تعزيز منهج الديمقراطية وتأكيد ثقة المواطن بقدرته على تغيير الواقع الفاسد وخلق واقع مغاير وإيجاد أرضية مناسبة لما يطمح ويرتضيه من ملامح هذا الواقع وبما يؤكد عمق أهدافه في التحرر من كل أشكال العبودية والذل والجور ، بالتأكيد ان كل ذلك يعكس مدى تنامي وتطور الوعي الجماهيري بقدرته على صنع حياة جديدة ومستقبل أفضل من أي حاضر لا يليق بطموحاته وآماله وبواسطة احتفاظه باستخدام حقه وقدرته على قول كلمته عبر المشاركة الواسعة في العملية الانتخابية وعدم ترك فرصة التغيير واختيار الأفضل والأكفأ لإدارة مجالس محافظاتنا وتنمية اقتصادها ومشاريعها.

  

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com