كروم العنب المنسحقة تحت
جنازير الدبابات في بني حشيش، ورماد الرمان في غزة
، وما تبقى من رمق آدمي في سهول وجبال وشواطئ
وقفارفلسطين يستصرخون كل ذرة انتماء لهذه البلاد
وكل نبضة صدق وإخلاص...
أوقفوا كل هذا الخراب؛
أغلقوا أبواب الرعونة و اللا حكمة وتعالوا بجدية
واتزان وعدالة ومحبة حقيقية لأنفسكم وأهليكم
وبلادكم إلى كلمة سواء تكفينا شر ما تسوقون البلاد
إليه، بأي وجه يقابل الله من توضأ بدم أخيه! بأي
قلب ينام من يشرد نساءه وأطفاله، ويزرع الرعب في
قلوب إخوته! بأي عقل يفكر من يهتك ستر بيته ويلقي
بنفسه إلى التهلكة! ما الذي سيقوله المتحاربون لنا
ولأبنائهم وللتاريخ وأي مبرر سيغفر لهم ما يزرعون
من شر وما يذكون من نار يزجون بنا فيها دون رحمة.
إن ما يعتمل اليوم في جسد
بلادنا الحبيبة من اختلاجات و أوجاع نازفة لهو أمر
لا يحتمل السكوت عنه ولا انتظار عواقبه التي نراها
تتفاقم كل يوم تدمينا وتهدر أمننا واستقرارنا
شرقاً وغرباً.. شمالاً وجنوباً دون استثناء.
أوقفوا هذه الحرب أيها
الحكماء يا دعاة الخير يا ناهين عن الشر بحق كل
الشرائع والدساتير والقيم والأخلاق والأعراف،
أوقفوا ما يعتمل في جنوب بلادنا من غضب وشحناء
وتوتر. لم نعد في مأزق ولسنا في عنق الزجاجة، إننا
ننحدر بأقصى ألمنا نحو الهاوية، وليس أمامنا إلا
التشرذم والتناحر، الذي لن يفضي إلى خير بكل تأكيد
أو استنهاض محبتنا لبلادنا و بـاستحياء حكمة وروية
تستوطن جنبات عقولنا وأرواحنا لنوقف هذا الهدر
والضياع والوجع الذي لسنا بحاجة إليه.
كروم العنب المنسحقة تحت
جنازير الدبابات في بني حشيش، ورماد الرمان في غزة
، وما تبقى من رمق آدمي في سهول وجبال وشواطئ
وقفارفلسطين يستصرخون كل ذرة انتماء لهذه البلاد
وكل نبضة صدق وإخلاص...
أوقفوا كل هذا الخراب؛
أغلقوا أبواب الرعونة و اللا حكمة وتعالوا بجدية
واتزان وعدالة ومحبة حقيقية لأنفسكم وأهليكم
وبلادكم إلى كلمة سواء تكفينا شر ما تسوقون البلاد
إليه، بأي وجه يقابل الله من توضأ بدم أخيه! بأي
قلب ينام من يشرد نساءه وأطفاله، ويزرع الرعب في
قلوب إخوته! بأي عقل يفكر من يهتك ستر بيته ويلقي
بنفسه إلى التهلكة! ما الذي سيقوله المتحاربون لنا
ولأبنائهم وللتاريخ وأي مبرر سيغفر لهم ما يزرعون
من شر وما يذكون من نار يزجون بنا فيها دون رحمة.
إن ما يعتمل اليوم في جسد
بلادنا الحبيبة من اختلاجات و أوجاع نازفة لهو أمر
لا يحتمل السكوت عنه ولا انتظار عواقبه التي نراها
تتفاقم كل يوم تدمينا وتهدر أمننا واستقرارنا
شرقاً وغرباً.. شمالاً وجنوباً دون استثناء.
أوقفوا هذه الحرب أيها
الحكماء يا دعاة الخير يا ناهين عن الشر بحق كل
الشرائع والدساتير والقيم والأخلاق والأعراف،
أوقفوا ما يعتمل في جنوب بلادنا من غضب وشحناء
وتوتر. لم نعد في مأزق ولسنا في عنق الزجاجة، إننا
ننحدر بأقصى ألمنا نحو الهاوية، وليس أمامنا إلا
التشرذم والتناحر، الذي لن يفضي إلى خير بكل تأكيد
أو استنهاض محبتنا لبلادنا و بـاستحياء حكمة وروية
تستوطن جنبات عقولنا وأرواحنا لنوقف هذا الهدر
والضياع والوجع الذي لسنا بحاجة إليه.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com