الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

                        قصيدة / طوق الحمامة

احمد بهجت : شاعر فلسطيني مقيم في برلين

 هاتِ الحصارَ معي وغنّّي يا حمامةُ في الجليل

جاء الحبيبُ إليَّ من قصفٍ طويلْ

عيناهُ في عرشِ الغبارْ

عبّارتانِ من الرجالْ

أو فرقتانِ تحاصرانِ المستحيلْ

وبصفحةِ الوجهِ الحزينْ

 تاريخُ شعبٍ في ولادهْ

من يَراعِ الفاتحينْ

قد جاء يحملُ لي قلادهْ

من شموسِ البرتقالْ

ويقولُ يا أحلى الصبايا

ها هو الميزانُ مالْ

 

من زرقةِ البحرِ حبيبي

لا ولا من صمتِ غارْ

ما كان في لحنٍ سيغفو

في أناشيد الصغارْ

لا, لا تقولي يا حمامةُ إنه رؤيا نبي

لا، لم تقولي يا حمامةُ إنه ربُّ الحصارْ

 

نظر الحبيبُ إليَّ وحدي

عبر أسوارِ الدروعْ

عيناه قاذفتان، أسرعُ

مارشقتُ من الدموعْ

متراسُه الوقتُ الطريُّ

وكومةٌ من أصدقاءْ

دمُه رسائلُه إليَّ

حبيبتي حانَ اللقاءْ

 

ويجيء نحوي ـ

كالمسيح لألف طفلٍ نازفٍ ـ فوق المياه

ويسير نحوي يا حمامةُ، يا عبارةُ، يا إلهْ

ـ بركانَ حبِّ ؟

ـ.  كان أكبرْ

ـ شلالَ ضوءٍ ؟

ـ. كان أغزرْ

لا تسأليني ياحمامة

في السماء عن الفضاء

 

 

لا تسأليني يا حمامةُ

ما بفاكهتي أثارْ

ما عاد لي شجرٌ ولا ورقٌ

ولا سرُّ الثمارْ

حتى سهولي أو جبالي

غزوةٌ مما أغارْ

 

قد كان لي ما كان زهرٌ للربيع

ماكان متنٌ للهوامشِ

والحليبُ إلى الرضيعْ

مانابه جَهْدُ المُقلِّ

ولا رصاصُ الترَّهات

قد كان أوضح يا حمامةُ في الحياة من الحياةْ

 

هاتِ الحصارَ معي وغني يا حمامةُ في الجليل ْ

حوتٌ صغيرٌ يبلعُ الحوتَ الكبيرْ

ويجيء حِبِّي مثلَ يُونُسَ

مضغةً من متعبينْ

ويشد خصري بالدعاءْ

على نظام الميتين

ـ إلى متى تبقى السجونْ ؟!

ـ ( من أين يأتي المعتدون

سوف يمضي المعتدون )

 

ما كان يبكي إذ يرى الحق القتيلْ

لا ولا كانتْ يداهُ فراشتينِ بلا حقولْ

 قد كان ينظرُ في الرمادِ

 ويستضيءُ بما يقولْ

 

كم كان يدركُ ياحمامة أنه جسدُ الطريقْ

وأنه ماءُ الوضوءِ وأنه رملُ الجدارْ

لذا  إذا جاء الحصارْ

يعيد غربلةِ الخليط ِ        

من الشمال إلى اليسار

ويشد ساقية الزمانِ

لمجد فاكهة النهارْ

 

يأتي ويأتي كالصلاة على النبي

يمضي ويمضي كالدعاء إلى الإله

 

هذا حبيبي يا دوالي يا كرومْ

خمرُ الجنان يسيلُ في فمِهِ الشهيّ

وأنا جفافُ الملح من عهد سَدُومْ

وأنا الصحارى  

ما بها شِبَعٌ ورِيّ

 

هذا حبيبي يا حمامة فلْتطيري

لا وقتَ عندي للحديث مع الطيور

طيري إلى حيثُ انحسارُ الصخر في ظلِّ النسورِ

وتجسّدي ضوءَ المنارْ

وتلألئي نجمَاً يَحيك الصوفَ

في ليلِ البحارْ

وتذكري رأسَ النعامه

وتذكَّري طوقَ الحمامه

وتذكَري وطن الحصار. 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com