الإمام المهدي عليه السلام هو
الآخذ بثأر الحسين عليه السلام
اعداد
د تغريد الطائي
كامل الزيارات/336، عن الحلبي ، قال: قال لي أبو
عبد الله عليه السلام : لما قتل الحسين عليه
السلام سمع أهلنا قائلاً يقول بالمدينة: اليوم نزل
البلاء على هذه الأمة فلا ترون فرحاً حتى يقوم
قائمكم فيشفي صدوركم ويقتل عدوكم ، وينال بالوتر
أوتاراً . وعنه إثبات الهداة:3/531 ،
والبحار:45/172
.
كامل الزيارات/63، عن محمد بن سنان ، عن رجل قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام في قوله تعالى:
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا
لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي
الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً؟ قال: ذلك
قائم آل محمد يخرج فيقتل بدم الحسين عليه السلام ،
فلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفاً ، وقوله: فَلا
يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ: لم يكن ليصنع شيئاً يكون
سرفاً . ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : يقتل
والله ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال
آبائها. وعنه إثبات الهداة:3/530 ، والمحجة/127 ،
والبحار:45/298
.
غيبة الطوسي/115 ، عن الفضيل بن الزبير قال سمعت
زيد بن علي يقول: هذا المنتظر من ولد الحسين بن
علي في ذرية الحسين وفي عقب الحسين عليه السلام .
وهو المظلوم الذي قال الله تعالى: وَمَنْ قُتِلَ
مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ
سُلْطَاناً: قال وليه رجل من ذريته من عقبه ثم
قرأ: وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي
عَقِبِهِ... فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ: قال:
سلطانه حجته على جميع من خلق الله تعالى ، حتى
يكون له الحجة على الناس ، ولايكون لأحد عليه
حجة.. وعنه إثبات الهداة:3/504 ، والبحار:51/35
.
تفسير القمي:2/84 ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد
الله عليه السلام في قوله: أُذِنَ لِلَّذِينَ
يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا: قال: إن
العامة يقولون نزلت في رسول الله صلى الله عليه
وآله لما أخرجته قريش من مكة ، وإنما هي للقائم
عليه السلام إذا خرج يطلب بدم الحسين عليه السلام
، وهو قوله: نحن أولياء الدم وطلاب الدية. وعنه
إثبات الهداة:3/552 ، والبحار:51/47
.
مناقب ابن شهرآشوب:4/85 ، عن زين العابدين عن أبيه
عليهما السلام في قصة قتل الملك الروماني ليحيى بن
زكريا عليهما السلام وكيف سلط الله عليهم من قتل
منهم على دمه سبعين ألفاً !
جاء فيه قول الحسين
عليه السلام : يا ولدي يا علي والله لايسكن دمي
حتى يبعث الله المهدي فيقتل على دمي من المنافقين
الكفرة الفسقة سبعين ألفاً. وعنه البحار:45/299
.
تفسير العياشي:2/290 ، عن سلام بن المستنير ، عن
أبي جعفر عليه السلام في قوله: وَمَنْ قُتِلَ
مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ
سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ
كَانَ مَنْصُوراً:
قال: هو الحسين بن
علي عليه السلام قتل مظلوماً ونحن أولياؤه ،
والقائم منا إذا قام طلب بثأر الحسين فيَقتل حتى
يقال قد أسرف في القتل . وقال: المقتول الحسين
عليه السلام ووليه القائم ، والإسراف في القتل: أن
يقتل غير قاتله. إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً: فإنه
لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله
صلى الله عليه وآله ، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما
ملئت جوراً وظلماً .. وعنه إثبات الهداة:3/552 ،
والبرهان:2/419 .
وفي الكافي:4/170 ، عن رزين قال قال أبو عبد الله
عليه السلام : لما ضرب الحسين بن علي عليهما
السلام بالسيف فسقط ثم ابتدر ليقطع رأسه ، نادى
مناد من بطنان العرش: ألا أيتها الأمة المتحيرة
الضالة بعد نبيها ، لا وفقكم الله لاضحى ولا لفطر
. قال ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : فلا جرم
والله ما وفقوا ولا يوفقون حتى يثأر ثائر الحسين
عليه السلام
). ونحوه
الفقيه:2/89 ، وأمالي الصدوق/142 ، وفيه: حتى يقوم
ثائر الحسين ، وعلل الشرائع:2/389 ، وعنهما
البحار:91/134 .
تفسير فرات/122، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا
لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي
الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً: قال: سمى
الله المهدي المنصور كما سمى أحمد محمداً وكما سمى
عيسى المسيح عليه السلام ). وعنه البحار:51/30
.
تفسير القمي:2/87: وَمَنْ عَاقَبَ: يعني رسول الله
صلى الله عليه وآله ، بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ:
يعني حسيناً أرادوا أن يقتلوه . ثُمَّ بُغِيَ
عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ: يعني بالقائم من
ولده ) . وعنه المحجة/144، والبرهان:3/103،
والبحار:51/47
.
************************
من كتاب / المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي
عليه السلام / للشيخ
: علي الكوراني
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com