بسم الهوى والحب والحكايات ،بإسم السنا والشمس وكل
الرويات أعلن اليوم حبي المتجدد لأهلي القابعين في
العمق الفلسطيني لكل بقعة فلسطينية من القدس إلى
غزة ،،،لكل المدن الفلسطينية المتحدة من دون
النزاعات ونبش الأموات والرفاة ،،أعلن حبي الأبدي
المخلص ،،أعلن ولائي وإنتمائي لمؤسسي إتحاد
المدونين العرب من المناضلين وراء شبكة الإنترنت
العنكبوتية الأخطبوطية ،،أنه ليوم من أجمل الأيام
وأكثرها فرحاً وسعادة أن تقًر ْأُعيننا برؤية
رسائل الإتحاد إلى العالم أجمع ،،بالحب بالعطاء
بمبدأ واضح على أساس علمي مدروس ،،فجر جديد وقوافي
قصائد وتراتيل صلاة وسمفونية عشق أبدية
، ،،، أحبتي ما بين سحر الشفق عند الفجر، بداية
اللا نهاية،والغسق عند الغروب لشمس حريتك يا قدس
ويا غزة ،، يخجل الغسق ويسدل ستائر الليل على قصص
العاشقين ، فتأتين يا غزة هاشم مثل عروس فاتنة
رائعة الجمال ،ساحرة بسحر غير بشري مثل حورية بحر
أو مثل حواري الجنة تنقرين يإناملك
الساحرة نافذتي ،، خيوط مثل ألوان قوس قزح بعد
هطول المطر والغيث ليس من أبو الغيط ،،بل من كل
صاحب ضمير حي ديدنه حرية فلسطين وتطهير القدس من
اليهود
.
أهرول إلى
النافذة يصحو النائم في قلبي مرسلاً رسائل عشقك
يا غزة العزة
ألملم أشلائي المبعثرة ،أجمعها
مع ندى الصباح تغريد العصافير وقبل صياح الديك
أقدم قرباني باقات زهر وعشق وشوق لصباحاتك يا
غزة ، رغم ستائر حياتي العديدة التي أسدل الستار
عن بعضها
،، تبقي أنت الستارة المشرعة أمامي ،، أغمض عيني
حالمة ،أحلق فوق سماءك فوق فضاءاتك الرحبة ،،أبحث
عن أحبتي وأهلي ،،ليس عبر الكتابة والمقالات
والحوارات الهاتفية ،بل بواقع ملموس ،،في يقظتي
أحلم أيضاً بأنك تأتين إلي تأتين يا غزة بثوب
رائع الجمال مختلف عن تلك المعروضة في الاسواق
وغير تلك التي تصمم للأزياء تأتين عروساً فارسها
ما زال يتخبط بين الصراعات والقضايا السياسية
تأتين متمايله كغصن لبلاب أو مثل سنديانة عميقة
الجذور بشذى رائع أجمل من كل العطور وأحلى من زهر
ياسمين
تجعلين
روحي محلقة معك وجسدي ينساب نحو بريدي الإلكتروني
وصحف عند بابي وتلفاز ينقل الأخبار عنك وعما يجري
من حولي تأتين مصممة على صحوتي كي أبقى يقظة لما
يدور هنا وهناك ما يتداول في أسواق المنتديات
والشبكات العنكبوتية عن فلسطين وطني عن حبيبتي
القدس الحزينة عن الرملة البيضاء مهد أمي وأبي.. تأتين
وتأبين أن ترحلين من أجوائي المزدحمة تأتين عنوة
تسرقين من أعماقي كل ما يشغلني عنك يا غزة ، ،
تضمينني إلى أولئك المناضلين في خيام المقاومة وفي
أعماق الأنفاق المهدمة أحياءً وأموات ترحلين بي
إلى تلك الأجداث التي وقعت على ثرى أرضك الثائرة
الصامدة القوية تأخذينني إلى حاراتك ومخيماتك
وأسواق النخاسة ,اسواق الأحد والجمعة والسبت حتى
إلى سوق الحريم وسوق عكاظ وإلى أسواق المتاجرة
بالمصير
,,,,,,,, .. أحاورك
يا غزة وأحاول أن أخبرك قصة حبي وعشقي وإنتمائي
وولائي لقضيتك العادلة لا تأبهين بي ،،لا أدري هل
أنا مثل المعلقة أو الحال الواقف ،،فلا أهتم لذلك
أو لتلك
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com