خضع من جديد عدد من أعضاء المكتب التنفيذي لمنظمة
حرية وإنصاف إلى مراقبة لصيقة طيلة نهار اليوم
الثلاثاء 21 جويلية 2009، فقد حاصر عدد من أعوان
البوليس السياسي الأستاذ محمد النوري رئيس المنظمة
والسادة حمزة حمزة وحاتم الفقيه وعمر القرايدي
أعضاء المكتب التنفيذي عندما كانوا بالقرب من مقر
المنظمة، وبعد تفرقهم لاحقت دراجتان ناريتان على
متن كل واحدة منها عونان من أعوان البوليس السياسي
سيارتي الناشطين الحقوقيين حمزة حمزة وحاتم الفقيه
فيما راقبت سيارة أخرى رئيس المنظمة الأستاذ محمد
النوري.
وحرية وإنصاف
1)
تندد بالمراقبة اللصيقة التي يتعرض لها أعضاء
مكتبها التنفيذي والمحاصرة المستمرة لمقرها والغلق
المتعمد لباب العمارة التي بها المقر وتعتبر ذلك
محاولة للتضييق على نشاطها الحقوقي.
2)
تدعو السلطة إلى وضع حد لهذه الممارسات المخالفة
للقانون والوفاء بالتزاماتها التي صادقت عليها
والمتعلقة بحماية الناشطين وعدم التضييق عليهم حتى
يقوموا بواجبهم الحقوقي على أكمل وجه.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com