عاثوا يا علي
الشاعرة د. تغريد الطائي
نور
البطولة من ليل الدجى انبلجا
بالآية العظمى
لمن يبغونها عوجا
في كل يوم ودين الله يفسده
مفتٍ يخطط إنْ
ليل الأمان سجى
سلفية نبتت في السر قد
عبثت
ثمارها
خبثت مابالثمار
رجا
لاشرع عندهمُ لانصح بينهمُ
لا فقه قد فهموا لم
يعرفوا الحُججا
دأبهم تفرقة في كل
منطقةٍ
من خلف أروقة قد
أطفأوا السرجا .
يبصمون لأهل الزيغ ما ابتدعوا
وينفقون لنشر
الباطل المهجا
ماإنْ يفضح شيخ لهم
فيسعدنا
إلا وشيخ على
منواله نسجا .
على طريقته والنار موعدهم
لاعجّل الله لكلباني
فرجا
مادين الله بتهييج وتكفير
على الضلال ولا أن
نتْبع الهمجا
عاثوا
يا علي
بأرض الله في عبث
في الزيغ قد لبثوا
سنينا حِججا
مابين تفجير وقتل وتهجير
مابين مبتدع أو
زائغ خرجا
اصحاب هوى جانبوا الآثار وابتعدوا
عن الهدى واستحبوا
الضيق والحرجا
إذا رأى الوهابي اشتاط
ساكنه
وإن رأى مفسدا من
حزبه ابتهجا
تجده يقرأ كتْبا غير صافيةٍ
ففكره من كتاب
سامج نتجا
إذا حضرت دروس العلم لم تره
بل في المسارح من
أوحالها انتفجا
لأهل
العلم ما اقام منزلة
ولا بما قدموا من
صالح لهجا
تراه ينصب حزبيا ليتبعه
فللذي قال ذاك الظالم
انتهجا
من
فتنة نسجت الله يعصمنا
فيها عيون بصير واستراب
حِجا
ان الكلاب وان كانت تشابههم
في جملة الوصف لكن دونها
رتبا
بغيضكم موتوا فالله ناصرنا
فانتموا نالكم من
حقدكم تعبا
اية عظمى كالشمس بازغة
وهل الشمس بالاوثان تحتجبا