صورة معبرة للدكتاتور الذي حكم العراق لأقل من 5
سنوات
رحمة الله عليك يابطل يانصير
الفقراء
ليس لديه مسكن خاص وبيته البسيط تبرع به الى امانه
العاصمه كدائره
صغيره لاحد اقسامها وكان يبيت في مكتبه بوزارة
الدفاع
ليس لديه دار ضيافه
اومطعم وانما يتناول وجبة الغذاء مرسله له من بيت
اخته -بواسطة السفرطاس المبين
بالصورة وكان اعداءه يقولون ان هذا من علامات
الجنون وليس تواضعا
لم يتزوج
او يعش حياة اسريه طبيعية
وربما هذه احد الميزات التي يعتبروها من مساوءه
-فلا
زوجه ولا اولاد ولا قصور وخدم ومرافقين
لم يعين في دوائر الدوله اي من
اقاربه اوامعارفه او اي شخص له صلة صداقه معه
انجز مشاريع واتفاقات تجارية
وصناعيه وعسكريه لم تثقل على خزينة الدوله ولم
يترك اي ديون بعده
في زمانه
كان عملاق الاقتصاد محمد حديد وزير للماليه -والد
المهندسه المعماريه العالميه زها
حديد- والعملاق الاقتصادي د ابراهيم كبه ورئيس
الجامعة العالم الشهير عبد الجبار
عبدالله احد فلاسفة الفيزياء النسبيه
حرر الثروة النفطيه من الشركات
الاجنبيه من خلال قانون رقم ثمانون وانشاْ شركة
النفط الوطنيه
انجز مشروع
توسيع بغداد بالتخطيط العبقري من خلال شق قناة
الجيش واستحداث احياء سكنيه ضاعفت
مساحة بغداد
وزع الاراضي السكنيه على جميع موظفي الدوله وضباط
الجيش وحتى
الجمعيات الفلاحيه
استحدث المصرف العقاري ومصرف الرهون وكان الموظف
البسيط
يمتلك بيت بكلفة لاتتجاوز ال3000 دينار
وسع القبول بالجامعات وضاعف اعداد
البعثات الدراسيه الى جميع انحاء العالم
ولان المجال لا يسع ولان من ماثرنا
النسيان فلا باس من التطلع الى الصورة لكي تبين اي
نوع من الدكتاتوريين كان عبد
الكريم قاسم
رحمك الله يا قاسم , كان لايسند ظهرك سوى حماية
لاتتعدى افرادها
عدد اصابع اليد الواحده وعندما كنت تشق طريقك وسط
الفقراء المتعبين القادمين من
صرائف الشاكرية الى مدينة الثورة او الصدر اليوم
كنت وحدك يا ابو دعير.. يلتف حولك
الناس تسألهم ويجيبونك.. ويسألونك فتجيبهم لانك
منهم واليهم... كان التوادد والحب
يصل ارقى مراتبه وهكذا احب الناس قاسم وهكذا نذر
نفسه من اجلهم ورحل الزعيم وهو
لايملك عقارا او شاليهات في دول الجوار ولم يترك
قاسم ارصدة في البنوك ولا اموالا
مخبأة هنا او هناك......
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com