لاعودة قسرية للعراقيين من
خارج البلاد ودعوات الوزارة طوعية
خاص زيتونة -
بلاد نيوز
أكدت وزارة المهجرين
والمهاجرين أن البرنامج الذي وضعته الحكومة
العراقية لتنظيم عودة العراقيين من
الخارج استهدف أن تكون العودة طوعية لا قسرية.
وقال القاضي أصغر الموسوي
وكيل الوزارة لوكالة بلاد نيوز الاخبارية ( بنا )
اليوم إن الوزارة تعمل على تنفيذ
برنامج العودة الطوعية منذ تأسيسها على وفق ما أقر
في السياسة الوطنية للنزوح. جاء
ذلك ردا على بعض مانشرته وسائل الإعلام من أن
الحكومة العراقية تعتزم إعادة
العراقيين إلى البلاد بشكل قسري. وأضاف الوكيل أن
ظروف عودة العراقيين من الخارج
محكومة بالإطر القانونية والانسانية وطبيعة
الدعوات إلى العودة، موضحا أن الإطار
القانوني بالنسبة للمعرضين للإبعاد يدرس طبيعة
وجودهم في دول المهجر من حيث الشرعية
من عدمها، أو تجاوزهم السقف الزمني القانوني
لإقامتهم في تلك الدول، أو أن اللاجئ
قد أخلّ بشروط اللجوء. وأشار الموسوي إلى أن
المتجاوزين سيكونون معرضين للإبعاد،
ومن غير المعقول أن تقف الحكومة العراقية مكتوفة
الأيدي تجاههم، إذ لابد من تقديم
الدعم والإسناد لهم بعد التثبت من رعويتهم على حد
قوله. كما ذكر أن وزارة المهجرين
والمهاجرين قدمت مقترحا في تشكيل لجنة التحقق من
الرعوية، تضم الخارجية والمهجرين
والداخلية بهدف الحد من تسلل غير العراقيين الذين
لديهم نوايا تخريبية أو نشاطات
إرهابية. وفيما يخص طبيعة الدعوات أكد الموسوي
أنها موجهة إلى العراقيين بصورة
طوعية وليست قسرية، كما أنها موجهة لكل العراقيين
الراغبين بالعودة بدون تمييز.
وتابع أن الإطار الإنساني للعودة يتحدد في أن تكون
البنية التحتية للعراق جاهزة
أمنيا وخدميا واقتصاديا، وهو أمر يختلف من منطقة
إلى أخرى وتطرق الموسوي إلى سفرته
الأخيرة إلى بروكسل، حيث أكد أنه بحث مع مفوضية
اللاجئين إتفاقية الشراكة والتعاون
مع الاتحاد الأوربي، موضحا وجود فصل بين الهجرة
واللجوء. ولفت إلى أن هذه الاتفاقية
تعد مكسبا للعراقيين، لأنها تنظم لآليات الهجرة
واللجوء.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com