تزوير الحقائق:
قرأت كثيرا في المواقع العراقية للأسف الشديد
بعناوين بارزة ((وزير
كويتي يشتم النواب العراقيين بقوله يا الساقطين
أولاد الساقطين))
هذا الخبر سبب ألم
شديد للكثير من العراقيين الذين لا يعرفون شخصية
كاتب المقال وشخصية الشيخ أحمد الفهد الصباح.
عنوان المقال أو
الموضوع صحيح ومضمون الموضوع صحيح واسم الكاتب
أيضا صحيح والموضوع نشر في صحيفة الوطن صحيح، ولكن
زج اسم الشيخ احمد غير صحيح لسبب بسيط وهو أن
الكاتب أسمه احمد محمد الفهد وهو لا ينتمي لأسرة
آل الصباح، والكاتب هو احد كتاب جريدة الوطن
الكويتية، فعليه لا علاقة من قريب أو بعيد بين
الشيخ احمد الفهد الصباح والكاتب احمد محمد الفهد
فلماذا الزج باسم الشيخ احمد الفهد بهذا الموضوع
والرجل برئ براءة الذئب من دم يوسف الصديق عليه
السلام؟؟!!!!!!
أكاد اجزم إن من
قام بتهييج الرأي العام العربي عامة والشعب
العراقي والكويتي خاصة قبل أيام كان يهدف من وراء
ذلك أن يجر الكويت والعراق إلى مهاترات سياسة لا
طائل من ورائها سوى زيادة الآلام التي لا يستفيد
منها سوى من قام بهذه المهاترات السياسية والتي
ستكون نتائجها انتفاخ جيوبه بالمال ومتاجرة
بالعراقيين كالعادة، وسؤالي أين كان هؤلاء منذ
السقوط المريع لإمامهم وهبل العرب صدام؟؟ وإذا
كانوا شرفاء حقا لماذا أخذتهم الغيرة والحمية بعد
خمسة سنوات من سقوط هبل العرب صدام؟!! وكيف أصبحوا
شرفاء بعدها؟!.
الجريمة التي
ارتكبتها الكويت منذ السقوط ولهذا اليوم بنظر
القوم الذي شنّعوا على الكويت وهاجموها هي؟! إن
الكويت لم تدفع لهم، والكويت لم ترشي احدهم،
والكويت لم تشتري بعضهم كما فعلت بقية الدول
المجاورة للعراق، نعم هذه هي جريمة الكويت وعليها
أن تدفع، ولو أن الكويت قد اشترت بعض النفوس
لدافعت تلك النفوس عن الكويت كمن دافع عن حق إيران
في التعويضات!!! وكان المدافع يوم ذاك يمثل قمة
السلطة أيام مجلس الحكم المؤقت حيث أعلن من لندن
حق إيران بالتعويضات، أين كانت تلك الألسن الوقحة
التي لم تتصدى يومها لمن طالب بحق إيران، وأن كنت
شخصيا لا أرى أي مانع من أن تطالب إيران نفسها
بالتعويضات، ولكن أن ينبري عراقي دفاعا عن تعويضات
فهذا هو محل البحث والنظر!!
حين بدأت الحملة
الهجومية كنت وقتها بالكويت وفي اليوم التالي ردت
بعض الصحف الكويتية من خلال كتابها على موقف بعض
النواب الذين هاجموا الكويت، وبعدها بيوم واحد أمر
سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر
الصباح جميع الصحف الكويتية أن تتوقف عن الرد عن
أي مقال يهاجم الكويت وكذلك فعل سمو الشيخ محمد
ناصر الأحمد رئيس مجلس الوزراء قائلا كما أتذكر أن
حل المشاكل بين البلدين الشقيقين لا يتم من خلال
الصحافة بل من خلال القنوات السياسية,
وكذلك صرح دولة رئيس
الوزراء العراقي نوري المالكي، وفعلا بعدها هدئ
الوضع.
والآن لي أن اسأل
لماذا غفل المغفلون ممن هاجم الكويت عن الدور
السوري والإيراني والسعودي والأردني والتركي في
العراق؟! أليس لتلك الدول ادوار يراها حتى الأعمى
في العراق؟! أم إن مشاكل العراق انتهت كلها وبقيت
تعويضات الكويت؟!
ولماذا لا يوضح
البعض للعراقيين الفرق بين الديون والتعويضات
فالفارق بينهما كالفرق بين الأعمى والبصير، أم إن
البعض يعتبر أبناء العراق و(حاشاهم) أغبياء ويريد
أن يموه الحقائق ويزورها لصالحه، وأخيرا أقول
لماذا زج أسم الشيخ احمد الفهد الصباح بهذا الأمر
ومن هو المستفيد، أو أن الذي زج باسم الشيخ احمد
الفهد الصباح يعتبر أبناء العراق أغبياء ولا
يفرقون بين الشخصيات؟! وأخيرا أنا اتهم الكويت
بأنها هي التي حركت الزوابع في الصين التي تسببت
بغرق بعض المدن وراح ضحيتها الآلاف من الصينيين
الأبرياء واجزم بأن العمليات الاستخباراتية
الكويتية تسببت بخرق طبقة الأوزون ولدي الأدلة
الكافية على ذلك.
والله من وراء
القصد
ملحوظة بسيطة
وضعت رابط
الموضوع الذي كتبه الكاتب الكويتي احمد محمد
الفهد، كي تعلموا ان الكاتب ليس وزيرا او حتى
نائبا بالبرلمان الكويتي.
نبذة بسيطة عن الكاتب احمد محمد الفهد:
أحمد محمد الفهد:
من أشهر الكتاب في دولة الكويت وله باع طويل في
كتابة وصياغة المقالات اليومية تخرج من كلية
الشريعة والدراسات الإسلامية، وحصل على الماجستير
شارك بكتاباته في عدة صحف ويكتب حالياً في جريدة
الوطن (كويتية) ولديه شريحة كبيرة من القراء، حيث
يقرأ له الجميع وتمتاز مقالاته بالعمق وتتلمس
الواقع وتغلب عليها السخرية اللطيفة.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com