عن
مؤسسة “مصر مرتضى ” العراقية المصرية، يصدر
الأسبوع المقبل
في القاهرة للكاتب والسياسي العراقي عبد المنعم
الأعسم كتاب بعنوان (جملة مفيدة..
يوميات عراق آت)، وهو تسجيل سياسي للأحداث
السياسية العراقية العاصفة وصراع
الأفكار والخيارات التي رافقتها، بحسب مؤلف الكتاب.
ويتوزع الكتاب على ثمانية
فصول، في مائتين وأربعين صفحة، كتب المؤلف في
مقدمتها: “إن اليوميات قد تساعد في
إعادة بناء الأحداث العراقية بما يفتح منها نافذة
على المستقبل، وهو الميدان
الحقيقي للصراع بين فرقاء وأركان وقوى التغيير:
بين من يدفع إلى شكل من أشكال
الدولة الدينية، ومن يريده سبيلا الى دولة قومية
محسنة، ومن يأمل أن يتسع لهوية
متعددة القوميات، ومن يرى إن الصيغة الليبرالية
المفتوحة انسب لهذا
العراق”.
الكاتب عبد المنعم الاعسم قال لوكالة (أصوات
العراق) اليوم الاثنين
ان “المرحلة التي يمر بها العراق أحوج ما تكون
إلى ورش تفكير في قضية المستقبل،
انطلاقا من تحليل صورة وخفايا واتجاهات الصراع،
وقد حرصت على النأي عن الواحدية
السياسية، والحذر من إسقاط وتجاهل وجهات النظر،
بما فيها التي تروج للعنف والعودة
بالعراق إلى عهد الدكتاتورية”.
وبين الاعسم “إنها بالإضافة إلى ذلك يوميات، عشت
فيها، وعلى مشارفها، مشاركا ومراقبا ومحاورا،
وسجلت فيها ما وسعني من الحقائق
والأقدار، وحاولت أن اشحنها بالأفكار والقناعات،
وان أتمنى على الكثير من الأسماء
وعذري إن المهم هو تلك الأفكار التي ترشحها الحياة
لتتحول إلى قوة مادية تدفع
العراق بعيدا عن دوامة العنف والخرافة والحكم
الفردي والطائفي”.
وعبدالمنعم
الأعسم، من مواليد المحمودية- بغداد 1940، تلقى
تعليمه في المدينة والعاصمة بغداد
ولم يكمل دراسته الجامعية (آداب المستنصرية)
لأسباب سياسية، وانخرط في سن مبكرة
بالحركة الطلابية والسياسية الوطنية، واعتقل وسجن
العام 1963 والعام 1978
.
اغترب ما يصل إلى ثلاثين سنة قضاها بين رومانيا
وسوريا ولبنان واليمن والمملكة
المتحدة، وكتب وعمل في صحف عربية تصدر في بيروت
والكويت وعدن ولندن، وشغل في بعضها
مواقع في إدارة التحرير. حصل على ماجستير صحافة من
بوخارست،كما أصدر أربعة كتب هي:
انتباهات في التراث(القاهرة)، الهجرة والهجير
(لندن) ،العراق ..عنف.
ديمقراطية(بغداد)، و كركوك.. هذه شهادتي (كركوك)
ويعد لكتابين في السياسة
والسِيَر .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com