كثيرة هي القنوات التي تبث في عراقنا الصاعد
والقليل منها التي امتلكت حضورا متميزا وجاذبية
اخاذة بما تقدم من برامج شيقة ومقابلات رائعة
ومواد ثرية ودسمة استقطبت اهتمام ومتابعة الجمهور
وان قناة فضائية الغدير قد اكتسبت شهرة كبيرة
ومغناطيسية واضحة وتعاطف مشهود ومتزايد لانها تحس
بنبض الناس وتعبر عن تطلعاتهم وارائهم وتعكس
امالهم وهمومهم وتنطق بما يجول في خواطرهم .
وألمهم الأهم ان امكانيات فضائية الغدير المادية
حسب ما طرق سمعي بانها امكانيات ضئيلة ومحدودة ولا
توازي امكانيات وبذخ وعطاء الفضائيات الاخرى التي
تقف على ترسانة مادية معروفة و واضحة من خلال
انشطتها الملفتة للنظر و قناة الغدير الفضائية تعد
من القنوات الملتزمة بخط اسلامي نظيف و واضح جلي
وان التزامها التزاما وثيقا بديننا الحنيف دين
المحبة والتسامح والاخاء الدين الاسلامي الذي هو
مرشدنا ومنقذنا وقائدنا الى ضفاف العدل والرحمة
والمعروف والانصاف وان هذه الفضائية الناشئة في
حضن الدين والاعلام والحقيقة والعطاء اثبتت وهي
في عمرها القصير جدارة وفاعلية ناطقة , فابهرت
متابعيها ومشاهديها بعطائها الثر المعبر عن
مكنونات وتطلعات شعبنا المسلم العريق الذي وجد
فيها الخيمة والمظلة واللسان الحقيقي الناطق بالحق
والحقيقة والبناء والتنمية . وأن وجود قناة فضائية
مثل (الغدير) ، تمثل اشعاعا روحيا وفكريا و
مصدراً للمعرفة الإسلامية ، خصوصاً لدى الفتيات
والنساء والشباب ، كما أنّ خطب ومحاضرات ودروس
تبث من على شاشة الغدير للعلماء وللشخصيات
المؤثرة في المجتمع العراقي لها الاثر البالغ
والبليغ في أوساط اجتماعية كبيرة في العراق
والوطن العربي والاسلامي والواقع أن التأثير
الديني المعتدل والبناء لفضائية الغدير على
الجمهور يبدو واضحاً لدى المراقب والمتابع لشؤون
الناس والحياة اليومية .
فطوبى لا دارتها المخلصة وكادرها الخلاق واننا
نثمن ونعزز فاعلية وتفاعل مشرفها العام .
-
والذي يبدو انه يعمل بصمت وبعيدا عن الاضواء
والانوار والاستعراضات - مع الاحداث التي تطفو
على سطح العراق وارى ان هذا الرجل والذي يعمل بصمت
وباخلاص متفان داينمو ومحرك لعملية الخلق
والابداع والاخلاص والتفاني في هذه الفضائية
المعطاء التي نجد انفسنا منشدين لها ومعجبين
بفعاليتها ونتمنى اليها المزيد المزيد من النجاح
الباهر في رسالتها الاعلامية والوطنية والاسلامية
والانسانية النبيلة واكرر شكري وتقديري لمشرفها
الملتزم بالجد والجدية وبالاخلاق الاسلامية ..
واسال الله الموفقية للجميع . والله من وراء القصد
.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com