نداء
هام
الى ألأخوات وألأخوة الكرام ابناء الجالية
العراقية في المانيا
Faelschung
د .بـاســم ألــشــذر
تحية طيبة وبعد
صدر في ألآونة ألأخيرة بيان لما يسمى بالمجلس
ألأداري للجالية العراقية يعلنون فيه عن تسجيل
ألأتحاد في الدوائر الرسمية ألألمانية ، وهذا
آخر ماأبتكروه من فنون الخداع والمكر والكذب ،
وكأنما التسجيل يزكيهم عن أفعالهم هذه ؛ لماذا ؟؟؟
1 ـ بالرغم ماقيل ضدهم من نعوت استحقوها كوسام
لسيطرتهم على مؤتمر يوم 7 ـ 6 ـ 08 والتزوير في
ألأنتخابات الفاشلة ... الخ ، لم يرضخوا لواقع
ألأمر ويعملوا مؤتمرا جديدا ، كما طالبناهم ، بل
أعتبروا أن هذا المؤتمر شرعيا وفازوا هم
بألأنتخابات ، وبذلك صدروا بيانات عديدة ومنها
البيان الختامي المضحك ، أعلنوا فيه للعلن عن
مجريات امور المؤتمر وظهرت أرقام التصويت في
ألأنتخابات ( كلها محرفة وتدل على التزوير ) ،
ونشروا أسماء القائمة الموحدة ...الخ
هذا يعني أن ألأتحاد قائما وبشكل رسمي ( حسب
ماأدعوا هم ) ؛ ولنفرض أنه قائم وموجود ... (
التسجيل الرسمي ليس له علاقة بالموضوع لحد ألآن ،
لأن ألأعلان عن تأسيس أتحاد في الوسط العلني يعتبر
رسميا ، ويأخذ به في المستقبل كأتحاد قائم ويبدأ
أعماله ) .
هذا يعني هنا ؛ أن للأتحاد المذكور رئاسة ومنها
أنتخبت السيدة ليلى رسول كرئيسة والسيد الدكتور
الفخري نائبا لها ( أنتخب بعد جهد نتيجة الخلافات
القائمة بينهم ) ونظام داخلي ولجنة أعلام ...
اذا كيف يسمح السيدة والسادة من ال18 شخصا لنفسهم
أن يعملوا أجتماعا عاديا جدا يحولوه الى مايشبه
بمؤتمر مصغر ينتخبون فيه لجان ومنها لجنة
ألأنتخابات ، ويقوموا لوحدهم بتغيير النظام
الداخلي والتلاعب فيه وأقراره حسب مادعوا ، بدون
الدعوة لعقد مؤتمر عام أو مؤتمر طارئ ( استثنائئ )
لأعضاء ألأتحاد كلهم ، وعندها يتم تغيير فقرات
النظام الداخلي لهذا ألأتحاد الموقر وبأخذ موافقة
ثلثي أصوات المؤتمر وليس النسبة البسيطة .
أي ان المؤتمر العام للأتحاد كأعلى سلطة يحق له
تغيير فقرات النظام الداخلي بموافقة ثلثي ألأعضاء
من من يحق لهم التصويت الرسمي ، وليس 18 شخصا ،
على أساس أن ألأتحاد قائم رسميا حسب ألأعلان عنه .
وثم
ماذا يعني التأكيد على أنتخاب جديد للسيدة ليلى
ونائبها مرة ثانية ؟؟؟ هل أنهم لم يكونوا متأكدين
في أول ألأمر من هذا ألأنتخاب ، لأنهم ربما لم
يكونوا في كامل وعيهم ،أو لأنهم لم يكونوا متأكدين
من هذا التأكيد الذي يراد به تأكيدا ثانيا وربما
حتى ثالثا ورابعا ( حتى يفحطوا ) :
ثم لماذا غير البعض من هؤلاء ال18 شخصية أسمائهم
؟؟؟طبعا لخداع الرأي ألألماني الرسمي ( المحكمة ).
هذا له علاقة بالشعور بالذنب والخطيئة .
2 ـ حول التسجيل الرسمي لدى السلطات ألألمانية ؛
آ ـ في حقيقة ألأمر أن هذا التسجيل ليس ضروري ،
فهناك العديد من المنظمات ألألمانية وغيرها غير
مسجلة ، ولكنها تراقب من قبل وزارة الداخلية
ألألمانية ( من ألأمن بأشكاله ال6 المختلفة )
وخاصة المنظمات ألأجنبية .
ب ـ تسجيل ألأتحادات ألأجنبية يتم بشكل روتيني ،
لكي لايحدث صداعا للرأس لموظفي التسجيل ، لأنهم
يعرفوا مسبقا بأن أعضاء هذه ألأتحادات لاتلتزم
بالضرورة بالجانب الديمقراطي كما يفهمه ألأوربي ،
هذا من جانب ،ومن الجانب ألآخر لايمكن لهؤلاء
الموظفين التمييز بين هذه ألأعداد الهائلة من
الجمعيات وألأتحادات ... وأسمائها المختلفة
والغريبة عليهم .... وخاصة ألأعداد الكبيرة من
الجانب العراقي ....
مثال ؛ هناك العديد من العراقيين في برلين ينتمون
الى مركز للديمقراطية خارج القطر ... والعديد من
هؤلاء قاموا بعملية التزوير للأنتخابات والخروقات
القانونية والتنظيمية للمؤتمر ، ونسجوا خيوط هذه
اللعبة أثناء اجتماعاتهم خلف الكواليس وفي الغرف
المظلمة خلال انعقاد المؤتمر ... وهؤلاء هم نفسهم
الذين أستولوا على مجالس المقاطعات وأفشلوها في
عام
2004
ج ـ
يدخل من ضمن تسجيل ألأتحادات والجمعيات والمنظمات
عموما ، النوادي الرياضية والسياحة والصيد ....
الخ ومنها نوادي كرة القدم المشهورة جدا وينتمي
لها آلاف من ألأعضاء ويكون دخلها السنوي بالملايين
... وهذه يجب أن تسجل وتخضع لقوانين الجمعيات
والمنظمات ألألمانية لأن لها علاقة بالضرائب ...
وحتى الأحزاب الألمانية المعروفة (البرلمانية
وغيرها )ومنظماتها ،وحتى Die
Genossenschaften ...الخ
، فمن يهتم من الجانب الرسمي ألألماني لأتحاد
تابع لمجموعة أجنبية هي نفسها لها العديد من
الجمعيات والمنظمات والنوادي في عموم ألمانيا
يصعب عندها للألماني ان يفرق بينها ، وخاصة في
مدينة برلين المشهورة بألأنقسامات بين ألأتحادات
العراقية منذ أيام برلين الغربية والشرقية ....
ولهذه قصة قديمة جدا . وسيكررها بعد أيام ألأخ
المذكور بتكوين أتحاد للمستقلين ،وهذا يجب أن يسجل
طبعا .
د ـ ثم حينما تعلن هذه المجموعة المزوره في الوسط
العلني عن تسجيل أتحادها فقط ، لماذا تتهرب من
ألأعلان هذا كاملة ؟ أن تعلن عن ألأسم باللغة
ألألمانية ، تاريخ ومكان ورقم التسجيل لدى السلطات
ألألمانية .... وألأعلان عن الصيغة النهائية
للنظام الداخلي وتوزيعه علينا ... فمن منكم لديه
نسخة منه ؟
ئم ماذا قدمتم من محضر لدى التسجيل ، حتما قضيتم
على محضر مؤتمر 7 ـ6 وقدمتم محضرا ملفقا آخر ....
وسنطلب ذلك من الجهات الرسمية .
من كل ذلك نستدل على أن هذه المجموعة البائسة قد
كونت أتحاد على مقاسها الخاص ، مقاس رقم 18 ،
فهي تكتب الآتي في بيانها ؛
ونظرا لعدم أكتمال الشروط القانونية في المؤتمر
التأسيسي الذي عقد في 7 ـ6 ـ08
أنظروا لهذا ألأعتراف . لماذا لم تتوفر ولم تكتمل
الشروط القانونية لأنعقاد المؤتمر وتأسيسه ؟
أذا
هو مؤتمر تأسيسي ولم تكتمل الشروط القانونية فيه ،
معناه أنه لم يتأ سس، وأذا
لم يكتمل تأسيسه معناه أن يتم عقد مؤتمر مكمل
للأول لكي تكتمل فيه شروط التأسيس ؛
شرطان أساسيان يتحتم فيهما تأسيس أتحاد أو جمعية ؛
أن يناقش المؤتمر كل فقرات النظام الداخلي ويقرها
جميعا ، وفي النهاية يقر ويصوت على النظام الداخلي
كله ، ويصبح عندها رسميا ،
والشرط الآخر هو أتمام ألأنتخابات بشكل أصولي
وقانوني .....
أنا من كتب المحضر في المؤتمر المذكور ؛ فقراته
تدل على أن النظام الداخلي لم يكتمل ولم يقر من
المؤتمر ، وألأنتخابات كانت خاطئة من الوجهة
القانونية ، وكان يجب أعادتها ، هذا لم يحصل ،
بل أجريت ألأنتخابات الخاطئة وحصل فيها تزوير .
هذا يعني أن ألأتحاد لم يتأسس وأن وجودكم
وأستيلائكم على الرئاسة غير شرعي .
ثم تكتبون ؛
لكثرة طلبات الدوائر القانونية جاء التسجيل وفق
أجتماع المجلس ألأداري الذي عقد في كولون في 8 ـ
9 ـ08 بحضور 18 عضوا .....
هذا كله كذب ؛
لكثرة طلبات الدوائر القانونية ؛ الدوائر
القانونية لاتطلب من الناس وأنما العكس ، معنى هذا
أنه تمت مراسلات رسميه بينكم وبين الدوائر
القانونية ، وأجابت هذه الدوائر وطرحت شروطها
عليكم ، لأنكم لم تستوفوا الجانب القانوني ....
فأين هذه المراسلات والطلبات الرسمية القانونية
بينكم وبين الجهات ألألمانية ؟
أننا نطالبكم بعرضها علينا ، أنكم ( مجلس أداري)
ونحن الجالية العراقية وتدعون انكم تمثلونا ، اذا
لنا الحق بالمطالبة بها . أننا نتحداكم أذا
عرضتوها علينا ، لأنها ليس لها وجود لماذا ؟
لأننا بعد تقديمنا الشكوى أتصلنا عدة مرات بالجانب
الرسمي ألألماني وقالوا لنا بأنه لم يأتي أحد من
الجانب ألآخر ، وحينما يأتون سنعلمكم .
ولكثرة الطلبات الرسمية وعدم أكتمال الشروط
القانونية للمؤتمر ، فكيف تعترف هذه الدوائر
الرسمية بأجتماع عادي ل18 شخصا وتسجل ألأتحاد ؟
ثم تكتبون الآتي ؛
بعد أن أصبح للجالية العراقية أطار قانوني يمثلهم
أمام منظمات المجتمع المدني على الساحة ألألمانية
وأمام الحكومتين الألمانية والعراقية ....
كل هذه الجهود المبذولة من أجل الحصول على أطار
قانوني فقط ، ام أنكم تحتاجون فعلا لأصول
بيروقراطية تجعلكم بعدها أن تمارسوا نشاط جماهيري
أم لا .... وهل تدعون بأن هذا الفشل والجمود الذي
خيم عليكم راجع لأنكم بدون أطار قانوني ؟ القانون
ليس له علاقة بالنشاط الجماهيري اذا كان هذا مبني
على أهداف يخدم البشر ويطور من حالهم .... وهذا
ماحضرنا له ، وهذا شيئ بديهي ، لانحتاج لذلك غطاء
أو اطار قانوني ، وهذه أصبحت لنا من القضايا
البديهية للممارسات العديدة في قضايا النشاط
الجماهيري لسنين خلت . ومعظم تركيبات الجالية
العراقية المختلفة هي ممثلة تحت أطر قانونية
وتمارس نشاطاتها منذ زمن بعيد وهي لم تنتظركم
اطلاقا لتكونوا لها اطار قانوني مقاسه 18 شخصا
تسللوا في العتمة وأختفوا خلف ظلهم لكي لايشعر بهم
أحد وكونوا هذا ألأتحاد على مقاسهم فقط .
أن من يتمسك بألأطر القانونية يعلن للبشر عن
النيات الحسنة لكي يكسب ثقة الجماهير به وتلتف
حوله ،
أن النظام الديكتاتوري كان أيضا يعمل لوجوده
أطار قانوني من خلال انتخابات مفصلة على مقاسه
فقط.
ثم ماعلاقة هذا ألأتحاد بالحكومتين ألألمانية
والعراقية ؟ أننا أردنا تأسيس أتحاد لرعاية مصالح
الجالية العراقية على أساس الجانب الشعبي المدني
وليس الجانب الحكومي الرسمي ،ومن يهتم بأتحاد شكك
في تأسيسه وأعلنت للعلن ومازالت النيات السيئه
لمزورين نصبوا نفسهم لرئاسة فاشلة ؟
وثم تكتبون عن ؛
صار لابد من مديد العون بين كل ألأطراف العراقية
لتوحيد الموقف والكلمة من قضايا الجالية
العراقيةوكسب صورة حسنة عن العراق أمام المجتمع
ألألماني .......
كيف تمدوا يد العون بين كل ألأطراف العراقية بعد
أن خذلتوها بخداعكم لها وما زلتم تخدعون الجميع
لعدم قدرتكم بقيادة ألأتحاد ، فما زال السبات
الشتوي مخيما عليكم وننتظر حلول الربيع لكي تنهضوا
وتتكرموا بممارسة ضوابط وشروط النظام الداخلي
(الذي لم نراه لحد ألآن لأنكم فصلتوه على مقاسكم
فقط ) ، فمن أبسطها هي القيام بأجتماعات منظمة
دورية وألأعلان عن نتائجها لنا ، القيام بالنشاطات
، بالمراسلات ، بتفعيل اللقاءات مع مجا لس
المقاطعات ومتابعة نشاطاتها التنظيمية وغيرها قبل
أن يصيبها الصدأ كما أصابكم ، وتطبيق وتفعيل
المبادء التي دوناها في مسودة النظام الداخلي كما
أتفقنا عليها ..الخ
وكيف يعطي مزور وغشاش صورة حسنة عن العراق أمام
المجتمع ألألماني ؟؟؟
وكيف تطلب هذه المجموعة من ألآخرين لتفعيل
نشاطاتها أذا كانت هي بدون نشاطات تذكر ؟؟
أننا بدورنا سنقدم ربما أحتجاجا للمحكمة التي
سجلتكم ، لأن موظفيها لم يعتمدوا بهذا على أسس
قانونية وأنما أعتمدوا على أسس تربوية وأخلاقية
(سنأتي لها لاحقا ) وهذه ليس لها سند قانوني يمكن
ألأخذ به ،
ولكن هذا سيأخذ منا الوقت الطويل ... لذلك علينا
التركيز على مايأتي ؛
حسب الضوابط والشروط التي أتفقنا عليها أثناء سنة
كاملة من ألأعداد للمؤتمر التأسيسي للجنة
التحضيرية ، وهي أن تبقى رئاسة ألأتحاد بعد تأسيسه
سنة كاملة وبعدها تدعوا للمؤتمر السنوي العام
لدراسة التجربة وتفعيلها أكثر والقيام بأنتخابات
جديدة بعد تغيير بعض فقرات النظام الداخلي ان تطلب
ذلك من المؤتمرين ، بثلثي ألأصوات طبعا .
هذا لايعني أننا نعترف بهذه الرئاسة ولكن علينا أن
نضعها تحت المجهر ، لأنها فرضت نفسها ، فعليها
تطبيق ماأتفق عليه . هذا يعني أن فيلمكم سيحترق
عند بداية الشهر الخامس لهذا العام تقريبا ،وبهذا
ستكون قد مرت سنة كاملة على هذه الرئاسة البائسة
وعليكم الدعوة للمؤتمر السنوي العام ، وحسب
القوانين التي تجهلوها عن عمد ،نذكركم بأنه عليكم
أن ترسلوا الدعوة لهذا المؤتمر قبل 4أسابيع على
ألأقل ،أي في الشهر الرابع 2009 أي بقى على ذلك
شهرا واحدا فقط للأعداد لهذا المؤتمر وأن ترسلوا
لنا برنامج المؤتمر الذي ستعدون له من برامج تناقش
، وأن تأخذوا أقتراحات الجالية بنظر ألأعتبار ،
دراستها ، تنسيقها وأعدادها للمؤتمر لمناقشتها
والتصديق عليها ، كذلك التغيرات الطارئة على
النظام الداخلي ، التحضير لأنتخاب وفود مجالس
المقاطعات للمؤتمر المذكور وألأتفاق المسبق على
شكل وطريقة أنتخابات نزيهة وسنمسك من يحاول
التزوير وطرده ..... ألخ
بما أنكم أستوليتم على الرئاسة بالطرق الملتوية
عليكم التحضير للمهام المذكورة أعلاه وتدعون
للمؤتمر السنوي الذي يجب أن يعقد في بداية الشهر
الخامس من هذه السنة ...
نتمنى لكم الموفقية في عملكم .
من كل ذلك نرى بحساب بسيط بأن تلك الرئاسة دامت
لمدة 4 أشهر فقط ؛ ففي 7 ـ 6 ـ2008 أنعقد
المؤتمر التأسيسي للأتحاد .... في 8 ـ 9 ـ 2008
عقدتم أجتماع ال 18 شخصية ، وكونتم أتحاد على
مقاسكم وأنشغلتم حسب أدعائكم بتحقيق الشروط
القانونية لتسجيل ألأتحاد ... أعلنتم عن تسجيل
ألأتحاد في 24 ـ01 ـ09 في البريد ألألكتروني وعن
طريق أحدى الصحف العراقية ،وهذه أحدى ألأخطاء التي
تدل على عدم كفائتكم ، المفروض أن تعلنوا للجالية
العراقية النبأ لأن هذا يخصها وثم ألأعلان في
الصحف ألأخرى .
من 8 ـ 9 ـ 2008 وحتى 24 ـ 01 ـ 09 لم تقوموا بأي
شيئ يذكر وكذلك من هذا التارخ ولحد ألآن لم نسمع
منكم شيئا ....
بقيت لكم الفترة حتى الشهر الرابع لترسلوا لنا
الدعوات للمؤتمر العام القادم ....
من كل ذلك نرى أنكم رئاسة بلا وجود ، كلنا أردنا
تأسيس ألأتحاد وتسجيله ، والتسجيل يدوم عادة 4 ـ 5
أسابيع ، وليس أشهر .
فهل يستحق كل ذلك ماقمتم به من سلوك أثر على تجميد
ألأتحاد ...
أخيرا نكتب لكم رأي أحدى موظفات محكمة التسجيل بكم
؛
كتبت ؛ الموضوع ليس موضوع قضاء يبث بسلوك بعض
البشر وأنما هي ألأخلاق
(المورال ) التي يتمتع بها هؤلاء الذين سلكوا مثل
هذا السلوك وعلى أساسه تعتبروهم بأنهم لايمثلوا
أتحادا أردتم تكوينه وفق ألأطر الديمقراطية
والقانونية ولا يستحقوا تلك الرئاسة لو أنهم
ساهموا بتأسيس ألأتحاد وفق ألأطر المذكورة سابقا
، ولكنهم كونوه حسب ماأرادوا هم ، هؤلاء يمكن
حذفهم من القائمة بألأعداد لمؤتمر جديد عند نهاية
فترتهم القانونية وأنتخاب رئاسة جديدة نزيهة تمثل
فعلا ماتريدون . فهل سيحصل هذا ؟؟؟؟؟
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com