الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

المعجزة الماليزية

د/إبراهيم سماحة

  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً بكم

تحدثنا فى مقال سابق عن التنمية وكيف اننا فى حاجة إلى تنمية أنفسنا ووطننا لنرى التقدم والرخاء...

((نضع أمامنا التجربة الماليزية لنرى كيف عالج الطبيب الماليزى مهاتير محمد آلام وأمراض الجسد البشرى للكثيرين من ابناء بلده كما عالج آلام شعبه وأمته فقد كان مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا في الفترة من 1981 إلى 2003, تقدمت ماليزيا تقدما كبيرا في عهده, وتحولت من دولة زراعية تعتمد على إنتاج وتصدير المواد الأولية إلى دولة صناعية متقدمة فزادت الصادرات وزاد دخل المواطن زاد لاكثر من سبعة امثال ما كان عليه منذ ثلاثين عاما، وانخفضت نسبة البطالة ..فبذلك أخرج بلده من التخلف والفقر إلى دولة ذات طابع إقتصادى ومالى مهم فى المنطقة فكان يدرك أن معالجة أمراض الإنسان تتم بمعالجة الأمراض المحيطة به إجتماعياً وسياسياً فى وقت واحد والتى ينتج عنها الآفات التى تصيب المجتمع وتنعكس بطريقة سلبية على أفراده..فعبأ كل طاقات البلاد للنهضة في مشروع أسماه "ماليزيا 2020" ورسم الخطط بحيث تصبح بلاده بحلول عام 2020 بلد على درجة عالية من التقدم الصناعي . .

وانتبه مهاتير محمد إلى أن أى تنمية فى البلاد لن يكون لها النجاح إلا

- بالتوحد بين عناصر المجتمع إقتصادياً ومعرفياً .

- بقدر من الديمقراطية .

- بمساحة من الشفافية.

- بإحترام القانون.

وقد نجح فى توحيد عناصر الشعب الماليزى من مسلمين وصينيين وبوذيين ولقد نص الدستور الماليزي على أن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام مع ضمان الحقوق الدينية للأقليات الدينية الأخرى "، لذلك لزم التوحد بين جميع الأطراف لتسير البلاد كلها من أجل الاتجاه نحو هدف واحد والعمل وفق منظومة تتكاتف فيها جميع الفئات .

وعن رأى مهاتير محمد فى العولمة " أن العولمة مفهوم طبقته واستخدمته الدول القوية لإستباحة إقتصادات الدول النامية "  هكذا بفكر وعبقرية هذا المهاتيرى إستطاع أن ينقذ ماليزيا من من الإنهيار الإقتصادى التى كانت على شفا حفره فحقق السلام الداخلي في ماليزيا من خلال سياسات إنتاجية وتنموية...فمهاتير رجل لا يرى الإسلام مجرد ممارسة مجموعة من الشعائر الدينية بل منظومة متكاملة تصلح لجميع شؤون الحياة وبفضل هذه العقلية الجبارة والروح المتشبعة بتعاليم الشرع نهضت ماليزيا نهضة جبارة تحارب بها قوى الغرب المادية...وهو القائل (وقتي انتهي..

لن أتولى أي مسؤوليات رسمية بعد 31 أكتوبر 2003م لأنه من المهم أن يتولى قيادة ماليزيا جيل جديد بفكر جديد).

هذا آخر ما تحدث به هذا الطبيب لينهى زعامته لرئاسة وزراء ماليزيا ضارباً مثلاً فى الديمقراطية والحرية ....وموضحاً لنا أنه ليس المهم من يقود المسيرة ولكن المهم ان تتم قيادة المسيرة ..))
 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com