أفاد النائب حسن السنيد
القيادي في حزب الدعوة الإسلامية بزعامة نوري
المالكي الأربعاء الماضي بأن الشخصيات العراقية
التي أرغمت على الانتماء في حزب البعث العربي
الاشتراكي المحظور دستورياً ولم تمارس الجريمة ضد
الشعب العراقي تستطيع العودة إلى البلاد وممارسة
العمل السياسي شريطة أن تغير إسم الحزب.
وقال السنيد في حوار لصحيفة
(الصباح) العراقية إن "الحكومة فتحت أبواب الحوار
مع جميع العراقيين سواء في الداخل أو الخارج وأن
الحكومة ستوفر أجواء مناسبة للحوار".
وأضاف أن الحكومة دعت
المعارضة السلمية للرجوع إلى الوطن والمشاركة في
هذه الحوارات التي تهدف إلى تعزيز المصالحة
الوطنية وأن رئيس الوزراء استثنى ثلاث فئات من
الحوار هم المطلوبون من قبل القضاء العراقي وأعضاء
حزب البعث الذين أجرموا بحق المواطنين إضافة إلى
العناصر الإرهابية كتنظيم القاعدة والجهات التي
تؤيد العنف في البلد.
وذكر السنيد أن ، هنالك
شخصيات أرغمت على الانتماء للبعث ولا تؤيد ممارسات
النظام البائد ولم تمارس الإجرام بحق الشعب
العراقي تستطيع العودة إلى الوطن والعمل في المجال
السياسي، ولكن عليها أن تغير إسم الحزب حتى يتسنى
لها ذلك.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com