الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

لكل من لايعلم .. انها اختي... انها صديقتي

 احمد الكردي

 كثيرا ماتوصف العلاقات الاجتماعية وخصوصا التي تنشا في ظروف خاصة وصعبة بان عمرها سيكون طويل.. ولكن وفي الحقيقة جربت هذه العلاقات عندما كنت في المهجر ولم تطبق عليها هذه القاعدة.. لكن دائما ماكان يراودني الحديث الشريف والذي معناه من اجتمعوا في حب الله ستكون علاقتهم اقوى وامتن واربط عقدا.. وايضا اتذكر قول الامام علي (عليه السلام) يعرف المرء من قرينه.. ولذا كنت دائما على حذر شديد في تكوين الصداقات والعلاقات وعلى اي اساس تبنى.. لا انكر ان اغلب علاقاتي هي علاقات انية ووقتية اي علاقات بنيت على مصالح ومنافع متبادلة.. فالحمد لله كنت ابحث عن الاصدقاء دوما خصوصا بعد مقتل اغلبهم وهجرة من بقى حيا.. ولم يعد لي في بغداد يمكن خمسة اصدقاء فقط ومن كلا الجنسين .. فالحمد لله على كل حال.. وغالبا ماكنت اعتمد على احساسي في رسم خارطة عن شخصية هذا الصديق واحساسي هو الذي يحدد بان اقوي علاقتي بهذا الشخص ام لا.. والحمد لله احساسي لايخطا ابدا.. وصدقوني لست ابالغ ان الصديق في بعض الاحيان يكون اقرب لي من الاب والام والاخ .. فهو مشارك في احزاني واسراري وفرحي وسروري ومخاوفي.. هذا في حالة طبيعية ام في حالة غير طبيعية كالحالة التي يعيش بها احمد الكردي لا فالامر مختلف تماما... فكل تصرف محسوب وكل قول لي سيكون له عاقبة خطيرة وخصوصا ان حربي ضد الفاسدين مستمرة.. وتكوين صداقات يجب ان يكون له معاير حقيقي وضروري توافره الا وهو الوفاء والاخلاص.. المهم بعد كل هذه المقدمات اريد ان ادخل في صلب الموضوع.. منذ بدء عملها كنت اتطلع دائما في وجهها واتوقف لها احتراما ودائما ماكنت افتح لها الباب لكي تدخل.. فهل هذا كان من اسلوب اللياقة وتعاملي هذا مع كل امراة ؟؟؟ .. لا لان هذه الفتاة فيها سر غريب.. وكنت اشبهها بالروبوت الالي والذي مخصص لاداء عمل معين ومن ثم يذهب.. وكان هناك شعور قوي يجذبني اليها وماسبب هذا الشعور كنت اتساءل مع نفسي.. وهي امراة متزوجة ولها اطفال.. المهم لم اكن افكر فيها غير صديقة... الله يشهد على كلامي هذا.. واكثر مايشدني اليها هو الحزن الموجود في عينها والذي اراه دوما.. وكنت اتساءل ماهو سبب هذا الحزن.. نعم والحمد لله فالحزن سمة الصالحين والمؤمنين ..وكنت على يقين ان هناك ظروف هي التي تسببت بهذا الحزن.. فهناك في طبيعة الانسان وفي قلب الانسان قضايا  تبين جوهر الانسان وتبين حقيقة الانسان ولايمكن لهذه القضايا ان تظهر الا اذا خضعت لامتحان واختبار وهناك يعرف الانسان.. والذهب لايتجوهر حتى يلقى بالنار واذا لم يلقى بالنار ولم يصهر لايمكن ان يتجوهر.. وكنت اعرف انها انسانة جيدة.. المهم

كنت قد فقدت الامل بالتعرف عليها وخصوصا ان احمد الكردي اسم مشبوه حسب مايصفه البعض والتعرف عليه سيكون له ثمن باهض .. وبعد كل المواقف التي حدثت معها كما قلت فقدت الامل ان نتعرف على بعض  وقلت الحمد لله على الضرائب التي ادفعها وهي عدم التحدث مع اصدقائي في المسنجر واني يوميا اراهم كغرباء لااحد يعرف ان الذي امامه هو صديقه وكاتم اسراره وهذا ماكنت اتاذى منه.. وفي يوم وجدتها على المسنجر وقد كتبت اسمها الصريح وقد قرات اسمها جيدا لكني لم اصدق انها هي او ان اركز على الاسم وظننت ان الاسم لغير شخص.. المهم تحدث معها وقد وجدتها شجاعة وتحدثت معي بطريقة تلقائية عما مرت به وكنت اظن انها خبرتي بانتزاع المعلومات من الفاسدين الذين اتحدث معهم ولكن لا كان الامر عفوي حتى من قبلي في الاسترسال معها في الحديث.. وفي الحديث الثاني سالتها هل تريدين معرفتي ؟؟؟ فاجابتني " ياريت " .. وقلت في نفسي ساحقق لها هذه الامنية ومهما كانت النتائج والثمن وان واجهت الفاسدين.. وتواعدنا في احد الاماكن وكنت حاضرا في هذا المكان قبل الموعد بربع ساعة وفعلا كان موعدها مضبوط على الساعة الانكليزية.. وكانت تنظر الى الجهة التي اتيت منها واني كنت في الجهة المعاكسة وقتها.. عندها فاجاتها وسلمت عليها  وقالت لي اول مرة اراك فيها هي هذه المرة وقبلها ذكرتها بمواقف حدثت بيني وبينها وفعلا تذكرتها ولم تكن تركز على شكلي لان شكلي من النوع الذي ينسى بسرعة والحمد لله.. وجرى بيننا حديث لطيف وكنت ارى خجلها ووجلها مني في عينيها .. المهم بعدها جرت بيننا المحادثات وتبادلنا الكثير من الاسرار الشخصية جدا جدا وتفاصيل حياتنا التي لم نبح بها لاي شخص مطلقا.. والمثير جدا كان ان حياتنا كانت متشابهة من ناحية الظروف وحتى كان هناك توافق كبير جدا من ناحية الافكار والتفكير.. وكادت تتخذ قرار خاطيء لولا رحمة الله وبركاته علينا.. المهم بعد هذا ولااريد ان اطيل اكثر في التفاصيل اصبحت اعز صديقة لي وفي فترة قياسية وصغيرة جدا وباتت تحن علي كالوالدة التي تحن على ولدها.. نعم هذه نعمة الله على البشر وفضله علينا واحمد الله كثيرا كل يوم وبعد الصلاة على هذه الصديقة... فقد اصبحت هي متنفس عن همومي واحزاني واصبحت عيني التي ارى بها اخطائي وعيوبي.. نعم انها كذلك واكثر ..واكثر .. واكثر.. واخيرا لا املك لها الا الدعاء لله بالتوفيق والسداد لها بكل عمل ان شاء الله.. واني متاكد انها ستقرا كلماتي هذه  واقول لها ماذا رايك بهذا الكلام ايها الروبوت الالي؟؟؟؟ .. وللصداقة حديث يطول ويطول وسيكون له بقية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com