الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

قصة قصيرة

 الشيخ والمرآة

القاص علي الملا مهدي 

ليس هذا الصباح كباقي الصباحات ، فالبرد القارص يجعلنا نختبئ تحت الأغطية ونمني النفس بان يطول الليل ونعيش في أحلام جميلة ، لكني انهض كل يوم بهمة ونشاط وقبل ان يستيقظ كل من في البيت أكون انا في عملي ، اتعب واشعر بسعادة كبيرة وانا اعمل ، ولكن هذا الصباح لا استطيع النهوض من فراشي واشعر بتعب كل السنين قد ثار على جسدي ثورة واحدة فانا اليوم كسل اشعر بثقل إقدامي وانا أحركها كأنما أخرجها من حطام سنين طوال ، أتمشى قليلاً رويداً رويداً متكئا على الحائط حتى أصل قرب الماء فأطأطئ راسي واغسل وجهي ثم ارفع رأسي لأنظر في المرآة . يا للهول ! سبحان الله ! هذا لست انا ! ما هذا ؟ لقد شاب شعري وتجعد وجهي وأصبح عمري بقدر عمري مرتين ؟ متى حدث هذا وكيف . اصرخ في قراره نفسي ويهرب بي فكري ، بالأمس كنت شاباً واليوم انا شيخ كبير ! اصرخ هل من مجيب ؟ اصرخ هل من مغيث ؟ من سرق أيام عمري وكيف هرب الزمان مني ؟ هل طوى العمر أيامي ؟ ام ان هذه المرآة تكذب ؟ ولكنها نفس المرآة  التي أنظرها كل يوم ! هل هذه حقيقة ام خيال ! كيف استرد ما سرق مني ؟ هل تقف السنين ويعود قطار العمر الى محطاته الغابرة ، انني لم اعش شبابي وواصلت يومي باسمي حتى ضاع الصبا وهربت الأيام ، سأحطم تلك المرآة  لأعود الى نفسي لكن المرآة تتذكرني  وقد رسمت صورتي ، يا الله يا ربي سأجن ؟ هل وصلت الى أرذل عمري ؟ صراخ وعويل في رأسي ، اين أحبتي ؟ سأهرب من يوم الى يومي ومن غد أعود الى أمسي ، وابتعد عن مرآة وجهي ، آه ، بالله ، سأعود لأنام لعلي أصبح بعيداً عن عمر لس بعمري . 

القاص في سطور  

  الاسم  : علي مهدي علي

المواليد : 1 / 7 /  1965 بغداد

التحصيل الدراسي  : 1

- دبلوم ادارة / محاسبة  /  معهد ادارة بغداد / الرصافة          

 2- بكلوريوس ادارة واقتصاد /  اقتصاد عام /  الجامعة المستنصرية / كلية الادارة والاقتصاد

   النشاط الاجتماعي :

    1- رئيس منتدى الزهراء الثقافي الاجتماعي / سنتين متتاليتين  2006 / 2007 في انتخابات دورية لسنة واحدة حسب ضوابط منظمات المجتمع المدني .

   2 - مسؤول لجنة تفعيل المجتمع العراقي / احدى لجان منظمة الاغاثة والتنمية الدولية .

   3- مسؤول مركز السفراء للثقافة والمجتمع / احدى منظمات المجتمع المدني .

   4- كاتب في عدد من الصحف المحلية.

   5- صدرله  كتاب بعنوان ( الغجر ملاذ الشيطان )

    6- كتاب تحت الطبع بعنوان ( الحسين شعرا )

    7- مجموعة قصصية تحت الطبع بعنوان ( الشيخ والمرآة)

    8- مشاركات  في عدة دورات وورش عمل في حقوق الانسان وحق المرأة والفدرالية والانتخابات وغيرها .

    9- مشاركات في عدة دورات تعليم للغة الانكليزية والحاسوب .

   11- حاليا موظف في وزارة التربية .     

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com