الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

 المثقف المشتبك وثقافة الاحتجاج

عادل سمارة

 لم أتمكن من الكتابة عن المثقف المشتبك كمشتبك كي يكون ثورياً، ولم أقم حتى بالإشارة إليه في أكثر من مقالة كتبتها ضمن هذا السياق. كان يجب أن أفصِّل هذا في مقالة "حرب غوار الثقافة"، و "القدس عاصمة الثقافة العربية" وغيرها.

 يردني هذا إلى ما كتبته في كتابي : " مثقفون في خدمة الآخر: بيان أل 55 نموذجاً" (ص 21). كان هذا الكتاب هو ساحة حرب غوار في حينه وما زال. فيه حاولت التمييز بين المثقف الثوري وبين المثقف العضوي، تمييز العضوي عن الثوري بأنه ميداني وحزبي وطبقي، بينما الثوري قد يكون مناضلا في النطاق النظري وليس الميداني.

 لكنني أجد اليوم بأن هذا لم يعد يكفي. لا بد أن يكون المثقف، بل أن يبدأ ولا ينتهي مشتبكاً. وهذا ما يضيىء الفارق بين المثقف الثوري و/أو النقدي وبين المثقف المشتبك. المثقف الثوري المشتبك، لا يشيخ ولا يتقاعد، ولا يتمرحل، هو في عالم الطبقات، والاستعمار والعولمة مشتبك دوماً لأن مهام الاشتباك أوسع منه وأكبر. والمثقف المشتبك ليس نقدياً وحسب، لا يكتفي بهذا. فالمثقف النقدي هو كالثوري، قد ينحصر، بل غالباً ما يحصر نفسه في نطاق حلبة صراع الأفكار، وهذا ليس قليلاً، ولكنه لا يلقي بنفسه في ميدان حماية وتطبيق الأفكار، ويترك هذه الأفكار لتُحمى بالحماية الشعبية من قبل الناس. أما حينها، فقد يكون قد انتقل إلى موقع آخر هو ضد الثورة. من هنا فالاشتباك، هو شرط المثقف العضوي، هو إذن المثقف العضوي المشتبك، أما النقد فهو بعض دوره وليس كلِّهْ. ولأنه مشتبك، فهو نقدي وضِدِّي ونافِ وغير متطابق. أي لا يتصالح كمثقف فوكو وديريدا المستسلمين لقدر السلطة الحاكمة في النهاية، أي التي تخلقهما ليكونا "احتجاجاً" على مقاسها، ولا يرتد إلى الأدنى كمثقف إدوارد سعيد "الإنساني" وفي النهاية المتطابق مع مثقف الإمبريالية والصهيونية. وفي الأغلب الأعم، فإن هذا التشخيص للمثقف من جانبي، يتجاوز مثقف غرامشي العضوي، لأنه بالاشتباك يظل حارس بوابة الحياة بما فيها افكاره هو. فالمثقف العضوي، حتى للطبقة العاملة له الخيار، بمعنى أن لا شرط عليه أن يشتبك. ومن هنا، كان لمثقفي الماركسية الثقافويين أن ينتهوا خارج نطاق الحياة، اي خارج نطاق المادية التاريخية والاقتصاد السياسي، لينتهوا نقديين في حلبة مصارعة الفكرة بالفكرة والكلمة بأختها. ويجوز القول ايضاً، إن المثقف المشتبك، هو إيجابي لأنه يواجه تحدي الطبيعة كإنسان، ويواجه تحدي أعداء الأمم من بني البشر. فهو في الغالب مدافع، والدفاع أعلى درجة من المقاومة، لأن المقاومة قد تكون لمرحلة، أما الاشتباك فمؤبد.

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com