الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

الذاكرة السياسية والانتقائية

كريم السيد نوري

 لا ندري لماذا يحاول بعض السياسيين في العراق الجديد حرق ذاكرته او تناسي او نسيان المواقف التي حفرت في ذاكرة العراقيين آثاراً لا يمكن ان تمحى ابداً.

والاسوأ من ذلك كله هو تعمد هؤلاء ان يتعاطوا مع الذاكرة بانتقائية فيحذفون منها ما يرغبون ويستذكرون منها ما يريدون.

لعل الذاكرة العراقية وخصوصاً ذاكرة المظلومين والمضطهدين والسجناء تحديداً لا ينسون سياط الجلادين التي كانت تتلوى على ظهورهم في زنزانات البعث البغيض طيلة العقود الاخيرة التي مضت كما لا ينسون دماء شهدائهم من العلماء والمراجع ومئات الالاف من المؤمنين في انتفاضة شعبنا وفي حلبجة وفي كل مناطق العراق.

لا نريد ان نعيش على الماضي ومأساتها ونتغنى بجراحاتنا وذكرياتنا المؤلمة ولكننا نتذكر الماضي لكي لا تتكرر فصوله مجدداً ولا نريد ان يكون الماضي حاكماً على مساحات تطورنا ومسيرتنا او تسامحنا ولكن من اجل فرز الخنادق وتشخيص من اساء لشعبنا ومن ضحى فلا يتساوى المحسن والمسىء كما لا يتساوى الضحية والجلاد.

من مفارقات الذاكرة السياسية في العراق ان بعضها اخذ يتناسى شركاء الامس واليوم وحلفاء العملية السياسية ومواقفهم المشرفة في حماية العراق من التشظى والتمزق والدفاع عن الحكومة المنتخبة من محاولات حجب الثقة والانسحابات الكتلوية منها بينما يستذكر الخلافات الجزئية وتفاوت وجهات النظر عن طبيعة العمل والاليات او التصورات السياسية مع اقرب اصدقاء وشركاء العملية السياسية.

لا نريد ان نمنّ على هؤلاء بمواقفنا الساندة لهم لانها نابعة عن قناعتنا في الدفاع عن العملية السياسية والعراق الجديد والحكومة المنتخبة ولكن ننبه هؤلاء الى النفق المظلم والفخ المعتم الذي نصب لهم من خلال اطلاق شعارات المصالحة الوطنية مع ازلام النظام او تأهيل حزب البعث للدخول الى العملية السياسية كما صرح مستشار دولة رئيس الوزراء لشؤون العشائر الشيخ عبود العيساوي وتأكيده لصحيفة الحياة وقناة الحرة على سعيهم الى تغيير مادة الدستور المتعلقة بحزب البعث الصدامي.

ان من يريد حرق ذاكرته مع جرائم البعث بسبب نشوة السلطة ومغرياتها فان هذا الحزب لم ولن ينسى او يتخلى عن طبائعه الاجرامية والتآمرية فانه سيعيد من جديد تنظيماته لكي يخطط بالانقلاب على من صافحوه وسامحوه كما وقفوا ضد من اطلق عليهم مبادرة (عفا الله عما سلف) في الثامن من شباط عام 1963.

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com