يتعرض السجين السياسي السيد
توفيق بن صغير بن سعد الحرزالي المقيم حالياً
بالسجن المدني ببرج العامري إلى ما يُعرف بنظام
الـ« صبغة الخاصة » من المعاملة حيث فرضت عليه
إدارة السجن عزلة تامة داخل الغرفة، وذلك بمنعه من
الاحتكاك والتحدث إلى عشرات المساجين المشاركين له
في غرفة السجن الذين جرى تحذيرهم، تحت طائل
العقاب، من مغبة التحدث إليه، وتسليط بعض
المنحرفين من بين السجناء قصد استفزازه ومضايقته .
والسيد توفيق الحرزالي من
مواليد 19/10/1955 بتونس، يعاني الآن من مرض
السكري وضغط الدم،كان يعمل ظابطا سامياً بالحرس
الوطني، واُقيل من وظيفته، بعد إيقافه سنة 1987
لمدة سنة ونصف على ذمة التحقيق ثم اُفرج عنه دون
محاكمة ليُقال بعد ذلك من وظيفته وفي جوان 2006
اُحيل على القضاء ليُحاكم بموجب ما يسمى بقانون 10
ديسمبر2003 بـ05 أعوام سجنا.
وتصر إدارة سجن برج العامري
منذ سنتين على حرمان إبنته أسماء من زيارة والدها
بحجة عدم إستظهارها بطاقة تعريف وطنية التي يمتنع
مركز الأمن الراجع لها بالنظر من تمكينها منها.
كما لاتزال إبنته يثرب محرومة منذ سنتين من جواز
سفرها.
والجمعية الدولية لمساندة
المساجين السياسيين إذ تستهجن « تقاليد» العقاب
الجماعي الذي دأبت على ممارسته بعض الأجهزة
الأمنية ضد عائلات المساجين السياسيين، تدعو
السلطات الأمنية المسؤولة إلى التدخل وتمكين بنات
السجين من وثائق الهوية والسفر، بوصفها حقوق
دستورية مكفولة، كما تدعو وزارة العدل وحقوق
الإنسان إلى حمل إدارة سجن برج العامري على رفع
التضييقات غير المبررة ضد السجين السياسي السيد
توفيق بن صغير بن سعيد الحرزي وما يتعرض له من
حرمان من حقوق الزيارة.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com