السجين رمزي الرمضاني بين صمت
وزارة العدل وعقاب سجن المرناقية
الجمعية
الدولية
لمساندة المساجين السياسيين
للأسبوع الثالث على التولي تحرم إدارة سجن
المرناقية عائلة السجين الشاب رموز الرمضاني من
زيارة إبنها، وتُصِر على حرمانه من مقابلة طفله
البالغ من العمر 22 شهراً وإحتضانه في مقابلة
مباشرة رغم طلباته المتكررة لإدارة السجن.
وتَعمَد
إدارة السجن إلى إنتهاج سياسة الحرمان من الزيارة
ضد السجين رمزي الرمضاني كإجراء عقابي ،لعدم
إنصياعه لطلب مسؤول بإدارة السجن إلى التغاضي عن
العنف الشديد الذي ناله من قبل أعوان السجن
وإصراره على الإبلاغ عن الانتهاكات التي تعرض لها.
وكان أعوان سجن المرناقية قد عرّضوا السجين إلى
أصناف من العنف الشديد(اللكمً والركل والصفع ثم
إغطاس رأسه في حوض ماء إلى حد الإختناق لخمس مرات
كما أطفؤوا في جسده أعقاب سجائرهم) مما تسبب في
إغمائه عدد من المرات إضطرت بسببه إدارة السجن إلى
إسعافه بجهاز تنفس اصطناعي طوال يومين كاملين،
وخلّف له هذا الإعتداء سقوط أحد أضراسه وكدمات
ورضوض بكامل جسده.
والسيد رمزي الرمضاني الذي صدر في حقه في أفريل
2006 حكماً بـالسجن لـ 29 عاماً بموجب قانون 10
ديسمبر 2003 لما يسمى" مكافح الإرهاب لايزال
محروماً من إتصال القضاء لصدور أحكام مكررة ضده عن
التهم ذاتها.
والجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين،
التي عَرَضَتْ مظلمة السجين رمزي الرمضاني في
بيانها بتاريخ 2009.05.02 تستنكر هذه اللامبالاة
من السلطات المعنية و تحمّل وزارة العدل وحقوق
الإنسان المسؤولية الأخلاقية والقانونية لتعرض
سلامة السجين الجسدية لمثل هذه الإنتهاك ،وما
يُخشى أن تؤول إليه حالته في حال إستمرارأو تكرر
مثل هذا العقاب، كما تحمّلها أيضاً مسؤولية عدم
التدخل لدى إدارة سجن المرناقية لرفع هذه المظلمة
على السجين وتمكينه من حقوقه في الزيارة العادية و
الزيارة المباشرة ومنحه الحق في إتصال القضاء
لمراجعة الأحكام المكررة التي سلطت عليه
.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com