ستنشر جمعية (عتيم ) غير الحكومة تقريرا حول
التهويد، وسيشير التقرير إلى تناقص نسبة التهويد
في هذا العام بنسبة 20% عما كانت عليه عام 2008 .
ففي
هذا العام بلغ عدد معتنقي الدين اليهودي(
المتهودين) 5321 متهودا ، في مقابل 7280 متهودا في
عام 2008
قال
رئيس جمعية عتيم ( ساث فاربر) إن السبب في هذا
النقص الحاد في عدد معتنقي اليهودية يعود إلى
الإجراءات البيروقراطية ، وإلى النقص في سياسة
التهويد، وكذلك إلى الميزانيات المرصودة لهذا
الغرض، ودعا الحكومة لفحص النظام المتبع لغرض جعله
أكثر سهولة وشفافية.
وأشار إلى أنه على الرغم من أن نسبة المتهودين في
هذا العام هي الأقل ، إلا أن الميزانية المرصودة
لهذا الغرض كانت الأكبر، مما يدعو إلى أن تبذل
السلطة الرسمية جهدا أكبر لإصلاح الخلل.
وفي
التقرير الذي سوف توزعه عتيم في الأيام المقبلة
مناشدة إلى الحاخامية الكبرى لكي تبذل هي الأخرى
جهودها من أجل الحد من بعض الإجراءات التي ترفض
فيها هذه الحاخامية إجراءات التهويد، كما حدث في
العام الماضي عندما أقدمت المحكمة على إلغاء تهويد
امرأة مطلقة تهودَّت منذ خمسة عشر عاما .
وأشار التقرير إلى ضرورة إيجاد سياسة لهذه العملية
، فبعض المتهودين لا يُمنحون حق الهجرة إلى
إسرائيل ، وتصادفهم مشكلات تؤخر البت في تهويدهم
وفي منحهم شهادات التهويد.
ومن
المعروف بأن شهادة التهويد مطلوبة لوزارة
الداخلية، وهي أساسية لإتمام الزواج، وكذلك
التسجيل في التأمين الوطني ، والحصول على وظيفة .
ويتهم التقرير وزارة الداخلية لبعدها عن عمليات
التهويد، ويطالبها بمنح المتهودين حق العودة، وألا
يُفاجؤوا بإجراءات وأنظمة ومواصفات جديدة من أجل
الحصول على المواطنة اليهودية.
قال
المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الذي تتبعه إدارة
التهويد :
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com