هل
يستطيع احد ما جذب الاعلانات من دوائر الدولة، او
جهات او مؤسسات دون استخدام النساء؟ لماذ يتم
ارسال النساء ليقعن في احضان اشخاص بدرجات وظيفية
معتبرة ويقدمن خدمات (جليلة للوطن) من اجل
الاعلان؟.
انا
اقسم ان هناك بعض الشريفات انحني اجلالا لهن.. لكن
سؤالي هو.. كيف يمكن التخلص من تبعات سياسة
الدعارة في الوسط الاعلامي العراقي؟.. يمكن منح
هوية لكل ساقطة من بعض المؤسسات الاعلامية.. ظاهرة
توزيع الهويات مرعبة.. نساء يمارسن الجنس ويشتغلن
في توفير فرص حياة صحفية، واشخاص ساقطون يؤسسون
صحفاً وجمعيات.. اخرون يوفرون النساء لمن يرغب
(الونسة) مقابل مبلغ مادي، شيء اسمه (التبياتة)،
والذين يوفرون النساء تحت مسمى صحفيات، والقواد
يحمل هوية صحفية.
ما
الذي يمكن ان ترتديه الواحدة من لباس حين تقابل
مسؤولا؟ هل تحتاج الى الحشمة والوقار وخفض
الابصار.. ام الى لباس شفاف يرى من ورائه كل شيء..
كل شيء؟..
بعض
الداعرات، يدعين انهن صحفيات، ويمارسن الرذيلة
باسم الصحافة.. هنالك شلل ومجاميع خاصة من
(القحبات) يرتدين بنطلونات حصر (كاوبوي) يمثلن
صحفاً او مؤسسات اعلامية يؤثرن في المسؤول ليمنح
المال لهن او بالاحرى للمؤسسة التي تبعث بالواحدة
منهن.
بعض
النصابين، يروجون لشيوخ عشائر وما هم بشيوخ،
ويمجدون بانجازاتهم الوهمية، وياخذون لهم نساء
داعرات.. الشيخ يقول بعد النومة الاولى.. هاي
صحفية مو حلوة.. اخرون من هؤلاء النصابين يكتب
ممجداً دائرة ما، كذباً ودجلاً ووهماً، ويتحدث عن
انجازات السيد المسؤول، وهي غير واقعية.. ليمنحه
اعلان بحجة.. احنا تمويل ذاتي.. ظاهرة الهويات..
مخيفة هي الاخرى.. وبشرى سارة لكل عراقي.. بامكانك
سواء كنت شريفاً او وضيعاً.. وسواء اكنت شريفة او
وضيعة فبامكانك، وبامكانها الحصول على هوية بمبلغ
خمسة وعشرين الف دينار..
الخلل في بناء الدولة.. لماذا هذا الكم من
المسميات الوهمية؟ ثم كيف تمنح الهوية لشخص جاهل
ليس فقط في شؤون الصحافة بل في الحياة العامة..
بعض المؤسسات (المحترفة) تمنح هويات دون ان تختبر
هؤلاء.. وهؤلاء يصدرون صحفاً وهم لا يعلمون شيئاً
عن تحرير الخبر، او كتابة مقال..
احد
الاشخاص وبعد معايشة لاسابيع.. قال لي.. انتم
الصحفيون كلكم...... وهو محق لانه يجهل الصحافة
الحقة.. المصيبة ان هناك وسائل اعلام تطلب من
المتقدمة للتعيين ان (تكون (مفتوحة) بمعنى مستعدة
لكل شيء..
اشخاص قالوا لي.. نحن نمارس الجنس مع الصحفيات..
قلت: والله العظيم لسن صحفيات.
يا
اخوان اغلب الصحفيات المحترمات تاج على رؤوسنا وهن
شريفات وزوجات صالحات لكن المشكلة ان الصحافة سهلة
الاختراق، ويستطيع كل من شاء ان يدعي انه صحفي
وحتى الساقطات يفعلن ذلك.
ايها
السادة.. القوادون لسنا نحن والداعرات لسن
الصحفيات. وهذا نداء ايها المسؤولون.. يا دوائر
الدولة.. يا وجهاء.. يا شيوخ... هذه المجاميع لا
علاقة لها بالصحافة. هم يخدعونكم بهذه التسميات
ليحصلوا على الاموال.
هناك
صحفيون وصحفيات محترفون ورائعون وملتزمون بالمبادئ
والاخلاقيات المهنية، لكنه الحظ العاثر. ولا حول
ولاقوة الا بالله ..
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com