من أشد مسببات المرارة
المضاعفة في المسألة الفلسطينية تكرار حلقاتها،
واستمرار المعاناة كما لو كانت دوامة لا تنتهي.
حيث لا تقدّم يتحقق للأمام. من بين عشرات القصص
المؤلمة حول استمرار عملية الجوع والتجويع لدى
الفلسطينيين، اخترت اليوم قصتين بينهما نحو ستين
عامًا، الأولى عقب النكبة الفلسطينية، عام 1948،
والثانية في غزة هذا العام 2009.
وفيهما لا بعض أوجه
المعاناة في البحث عن متطلبات الحياة الأساسية
وحسب، ولكن أيضا الأبعاد النفسية والاجتماعية التي
تسببها هذه الحالة.
لقراءة القصتين
أرجو زيارة المدونة، سوأكون ممتنا لمن يزودني
بمزيد من القصص والوثائق والصور
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com