•
سوف يخفق
• ————— مثل أسطورةٍ سوف يخفق فى الجوِّ دون جناحينِ دون مناقيرَ تنقرُ وجهَ الهواءِ ويمضى إلى غايةٍ عذبةٍ ويتوهُ ويسقطُ ُ دون جناحينِ يحفرُقبرا جميلا على شكلِ بئرٍ ويبنى له شاهدا ويخطُّ عليهِ هنا تبدأالريحُ موعدَها للمقيلِ هنا تبدأ الروح ُ دورتها يادموعُ ويوصد أبواب مقبرةٍ و ن ا م
5
•
الشاعر
• —————- ليس من غُوطة الشامِ أومن( خفيفِ) الجزيرةِ أو من فراتِ (الخَبَبْ) ولكنهُ إذْ يعودُ إلى حجرةِ الُحلمِ فى ساعةٍ من تَعَبْ سوف يمزج ُدمعاً بِحِبْرِ القصيدةِ ينقشها فوق غيمٍ يَمُرُّ فتخْضَرُّ أرضُ حَلَبْ ويشرقُ نخلٌ بشطِّ العَرَبْ ويجودُ بأقمارِه
فُسْتُق دونما موعدٍ أو سَبَبْ وترقُصُ جميزةُ النيلِ مزهوَّةٌ بالعصافيرِ مسكونةٌ بالصَّخَبٌْ إنّه الشعرُ حوَّل بيداءهُ واحةً للطربْ
6
• العاشق
• ————- يصحو، فى الفجر، ويقصدُ ماءَ النيلِ، وأغصانا نامتْ، منذ نسيمٍ، وعصافير َارتعشتْ، فى العتمةِ، عند نوافذ، َتُركَتْ لهواءٍ، ومواسمَ قمحٍ،آتيةً، ويهزُّ الشمسَ، ويدعو الدنيا، لصباحٍ غَضٍّ، ونهارٍبضٍّ، وبناتٍ، يذهبن الى النهر، ويحملنَ أوانىَ للحلمِ، ينغمنَ نداءً لفوارسَ تأتىَ، من فوق ظهور الليلِ، وتخطفهنَّ إلى البيتِ، وقمصانِ حريرٍ، وسريرٍ، ذهبىِّ البوحِ،وأطفالٍ، ستجىءُ،بصخبٍ، وحكاياتٍ،،، ويواصل فى السيرِ، ويجلسُ، ويخاطبُ أسماكا، فى الماءِ، يحذرها، من لؤمِ الصيادِ، وألعابِ مكائدهِ……………..،
.ويتيهُ، ويضحك، حين يرى الشمسَ استرقت
ْسمعا، لبناتٍ يذهبنَ إلى
النهرِ، أنيقاتِ الشدْوِ، يرىسمكا، خبَّأ فتنتهُ، عين عينِ الصيادِ، يرى ويرى ويعود إلى البيت،جميلا كى يكملَ ما انقطعَ من
الحلمِ
7
• الأرملة الصغيرة
• ——————- عندما يهطلُ المطرُ الموسمىُّ على حقل جارتنا الأرمله سيبوح النسيمُ بعطرٍ مريبٍ تفوحُ النخيلُ برائحةِ الطَلْعِ ترتعش الأرضُ جذلى كمن مسّها عاشقٌ دافقٌ بالهوى حينها سوف تبكى الصغيرةُ تذكرحلما مضى للترابِ وتخرجُ عاريةً من هواجسها تكتسى بحريرِ الدموع
8
* أنفاسك
————— أنفاسكِ ستطاردُ وردَ عذابى أنفاسك ترديدٌ لأناجيلِ النعناعِ
الهامسِ فى بَهوِ كنيسه أنفاسك ثورةَعطرٍ ملَّ قواريرَ وحطَّمَ آنيةً وانسَكَبَ على أنسامِ الليل أنفاسكِ يا أنفاسكِ ماذا يفعلُ صبٌّ معتقلٌ فى ليل زنازينٍ غَصَّتْ وامتلأتْ والتهمَتْ أحلامَ السجناءِ
المنتظرين رصاصَ الرحمه
9
•
الأيقونة
• ————– تنامُ فى أيقونةٍ من عاجْ ينامُ فى زنزانةٍ تحوطها الأسلاك
والأبراجْ بينهما سواحلٌ وأرخبيلٌ جُزُرٌ تمتدُ من بداية البكاءِ حتى دمعهِ الوهَّاج لكنهُ إذا أوىللنومِ
صارت ْحُلْمَهُ جنَتَهُ أندلسا يغمرهُ الدمقسُ
والديباجْ وصارت السيدةُ المصونه فى لُجَّةِ الأيقونه أقربَ من دموعٍ كَحَّلتْ عيونه أقربَ من صريرِ باب السجنِ، من تلصص السجانِ من جعجعةِ المفتاحِ من صلصلةِالرتاجْ
10
• عشاق
• ————- أولونُ فى الغرامْ أولونَ فى دماهُمْ يرتعونْ
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com