في موضوع المتحف
التذكاري للمحرقة النازية الهولوكوست
د.
وصفي محمد عبده
عادة ما يكون الهدف من أي
متحف هو لتثقيف الناس حول هذا الحدث العظيم ، أو
حتى إنجازات عظيمة من الناس أو تاريخ عظيم. واحد
من هذه المتاحف هي متحف الهولوكوست التذكاري في
نيويورك والذي صمم ليذكر الناس بالجرائم النازية،
وبالتالي يمكن للناس أن يتعلموا كيفية ممارسة
العيش في سلام، على أمل عدم تكرار مثل هذه الجرائم
التي تظهر في متحف المحرقة.
كونها واحدة من المعالم
الشعبية الأمير كية يجب ألا تستخدم لتشجيع أو
للترويج للجرائم، ولكن في هذه الحالة الخاصة، فإن
ما نراه هو أنه يستخدم لتعزيز وتشجيع النازيين
الجدد ممثلين بجرائم الصهاينة اليهود في فلسطين،
وحتى لتسبيب وتحليل وتشريع جرائم الصهاينة
النازيين. إن نشر وتشجيع الإرهاب والجرائم
الجماعية الإنسانية أصبحت سمة أساسية في تضليل
واضعي السياسة الأميركية خلال العقود الماضية،
كانوا يمارسون هذه الجرائم، من خلال دعم لا محدود
لإسرائيل وللجرائم النازية اليهودية في فلسطين من
خلال الدعم بكميات من الأسلحة الجديدة إلى
إسرائيل، إضافة إلى توفير الدعم المالي والسياسي
والحماية في الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس
الأمن ومحكمة العدل الدولية. والآن، من الذي يتحمل
المسؤولية لوقف هذه الجرائم الصهيونية؟
إن الفرد الأمريكي يمكن أن
يثير سؤالا فيما إذا كان تراثه هو في الترويج
للعنصرية وجرائم النازيين، كما أنه قد يدهش من
كميات الدعم الغير محدودة المقدمة من قبل النظام
الامريكي إلى عالم الجريمة النازية الصهيونية التي
تمارسها إسرائيل في فلسطين. هل يمكن للقوة
المفرطة وحدها أن تؤدي إلى السلام، أو حتى لوقف
الطموح إلى الحرية من جانب أي من الشعوب المحتلة
في غياب العدالة، الجواب سيكون على الإطلاق، لا
يمكن ذلك فالعدالة وحدها يمكن أن توفر السلام.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com