هذه رسالة نوجهها إلى
منظمات ومؤسسات حقوق الإنسان وعلاقتها بأجهزة
الدولة والعالم المحيط بها لطالما انكم لاتملكون
حق القرار في العالم وبالتحديد في العالم العربي
تماما كما يقول المثل الشعبي المعروف ( على بال
مين ياللي بترقص بالعتمة ؟ ) لماذا تعملون ؟
التعذيب يملأ السجون والقتل
الجماعي والإعدامات والاعتقالات التعسفية
والسياسية واعتقالات حرية الرأي والتعبير وغيرها
من الانتهاكات تملأ العالم العربي تحديدا وقضايا
تحول إلى المحاكم الدولية ومصيرها مع الأسف الحفظ
، إذن لماذا انتم موجودون ؟؟!!
لاتملكون حتى أقل القليل في
الضغط على مستوى صناع القرار إننا في العالم
العربي اليوم نواجه أسوء الظروف في الوقت الذي
يفكر الغرب في تطوير نفسه ديمقراطيا على حسابنا
ونحن نبقى رهينة القرار الغربي والتجارب الغربية
نسن القوانين ونشرعها ولا نملك حق تطبيقها أو
الرقابة عليها .
التعذيب :
التعذيب أصبح أسلوبا مقررا
في كل العالم العربي والتشويه أصبح شيئا عاديا
وسهلا بل ولازلنا نطور أساليب التعذيب حتى لا نترك
أثارا على الجسد فماذا صنعت منظمات حقوق الإنسان
التي أصبحت الحكومات اليوم عندما تعتقل شخصا
وتعذبه لا يجرؤ على التوجه إلى هذه المنظمات لأنها
لن تفعل له شيء وان كان ذلك فالحكومة تقرر وبسرعة
اعتقال ذويه بسبب توجهه إلى هذه المنظمات إلى متى
سيبقى الشعب العربي مضطهدا من حكومته وقادته لا
يجرؤ على التعبير عن رأيه وان كان ذلك فله المعتقل
الذي يدخله ولا يخرج منه إلا بعد غسيل دماغ حسب
القول الدارج بين القادة العسكريين .
فلسطين :
ما يواجهه الشعب الفلسطيني
اليوم هو من أسوء الظروف يحكمه حكومتان وشعبان
ودولتان وبالرغم من ذلك يرى كل أنواع العذاب على
الأيدي الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء فلمن
يشكوا هذا الشهب المسكين الذي يواجه كل أشكال
التعذيب والاعتقالات والاضطهاد
العراق :
اليوم أصبحت العراق ساحة
قتال لكل الفئات والأطياف ولم ولن تقف لأنها
اشتعلت ولايمكن لأحد أن يوقفها لأن من يشعلها من
يملك القرار فيها ويمثل انه يفرض القانون فيها .
لبنان :
اليوم هي عروس بلا زوج الكل
يريد أن يجربها ويضع فيها سم حتى يؤجج الأوضاع
فيها ليقسمها وما يسهل ظروفها أنهم يفتحون حلقة
الاتصال بينهم وبين بعضهم ولو أغلقت هذه الحلقة
سوف يتحول لبنان إلى ساحة قتال كما كان في السابق
.
والكثير الكثير من الدول
التي تلعب في ساحاتها بقانون الغرب ليسكتوا كل
ضمير حي ينادي بالوحدة فأين حكامنا وصناع القرار
فينا ؟؟!! إننا اليوم نسمع الكثير عن لجان تحقيق
تعمل وترفع التوصيات ولا أحد ينفذ .. فإذن لماذا
انتم موجودين ؟ والمضحك في الأمر أن هذه المنظمات
تعمل الآن على قضايا الطلاق والزواج وقانون
الأحوال الشخصية وتحظر عليهم من الحكومة التطرق
للأعمال الأخرى إلا ببيان صادر رقيق وعاطفي تجاه
الحكومة ومن يخرج عن القانون .
رسالتي إلى هذه
المنظمات
عليكم بالاتحاد والتكاتف
لكي تشكلوا جسما قويا له القدرة على الضغط على
مستوى صناع القرار لكي تملكون قوة لايهزمها أحد
ولكن ما نراه اليوم فيكم انكم جميعا تخافون على
مناصبكم على حساب المعذبين .. انكم اليوم تشكلون
قوة هزيلة لا تملك القرار ولا الضغط على صناع
القرار ، اليوم ما يحكمكم مناصبكم ولا تستطيعون
سوى العواء في صحراء لا تسمعون فيها سوى صدى
أصواتكم فإلى متى ولماذا ؟؟ انهضوا واحكموا
واعملوا بصدق وأمانه لأن في رقابكم أبرياء وأمانة
تسألون عنها ...
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com