{
يَوْمَ يُنفَخُ فِي
الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ
زُرْقًا }
. صدق الله العلي
العظيم . سورة طه . اية 101 .
من يصدق هذا الكلام بعدما ازاح الستار دولة رئيس
الوزراء العراقي نوري المالكي عن افعال وتصرفات
بعض الجهات الحزبية واماط اللثام عن قبحهم الذي
يندى لها جبين أي انسان عنده كرامة . ولكننا نسأل
هل فعلا عند من يعطلون خدمات العراقيين كرامة ؟
ونقول كلا والف كلا
.
ولكن وكما يبدوا ان البعض من الاحزاب في مجلس
النواب العراقي كشفت عن وجهها الدميم
.
وفضحت نفسها وان كانت هي لاتستحي ولكن زاد الطين
بلة عندما اشار اليهم المالكي في خطابه في نبرة
حزينة كانت ترتسم على وجهه علامات التعجب من افعال
هؤلاء الذين يدعون الوطنية واصحاب المؤامرات طيلة
اربعة سنوات وقفوا ضد سياسة رئيس الوزراء
الاصلاحية والتي اراد ان يرفع من تدني الخدمات
نحوا الاحسن ولكن من يعملون في مجلس النواب وضعوا
سكين في
(
خاصرة ) رئيس
الوزراء ( وشل ) حركة الاعمار والبناء حتى لايحسب
أي انجاز للمالكي !!!
بتأريخ 20090927 وصف رئيس الوزراء المرحلة الحالية
التي يعيشها العراق بأنها مرحلة (
حساسة ).
وقال خلال
اجتماعه بعدد من شيوخ عشائر في محافظة صلاح الدين
. التي مركزها تكريت
. ( ان المرحلة الحالية هي مرحلة حساسة وتتطلب منا
الكثير لاسيما في جانب تقديم الخدمات للمواطن في
مجالات الكهرباء والزراعة والتعليم والسكن والقضاء
على البطالة وغيرها . ونحن قد عملنا غلى ذلك
وسنستمر في تقديم كل مايحتاجه ابناء الشعب ولدينا
خطط قريبة واخرى بعيدة نسعى فيها لتوفير الخدمات
للمواطنين وسد جميع احتياجاتهم ) !!
كان رئيس الوزراء يتكلم بحرقة والم وهو يعرف بأن
تلك الجهات الحزبية هي سبب بلاء العراقيين وتأخير
كل المنجزات كانت بسبب النظرة الحزبية الضيقة التي
لاتريد ان يحسب أي انجاز يكون محسوبا عليه . وكل
تلك المشاريع التي رفضت بخلفيات ودوافع سياسية حتى
لايقال ان حكومة الوحدة الوطنية تمكنت من تحقيق
النجاح . بينما البعض الاخر ذهب في خيالاته بعيدا
وقال انها دعاية للمالكي ويجب تأجيل الموافقة
عليها الى حين تشكيل الحكومة المقبلة
!!!!
وماذا يعني هذا ؟
انهم حرموا الناس من الخدمات وأوقفوا التعيينات
ومنعوا التخصيصات المالية الكافية لمشاريع
الكهرباء والري والجامعات ولم يسمحوا للحكومة
بالاستفادة من احتياطي الخزينة ولم يدعموها كما
حصل في حكومات عديدة اثناء الازمة المالية التي
تعرض لها العالم
!!!!
غضب الله عليكم يامن تدعون الوطنية وتلبسون جلباب
الاخلاق وانتم من هذا الثوب براء . كيف لا وانتم
تعطلون سبعين مليار دولارا بالتمام والكمال وهي
مخصصة لخدمات الشعب العراقي
.
وهذا يعني ان ( خناجركم ) لم تطعن ظهر المالكي فقط
وانما طعنتم بها كل ابناء العراق
.
ماذا نقول عنكم ونحن نشهد تأخر في الخدمات
وماخلفته مجالس المحافظات التي سبقت الانتخابات
الاخيرة لمجالس المحافظات الان من ديون ليس لها
أول ولااخر .
تسببت في عجز المحافظين الجدد عن الايفاء ولو
بالحد الادني من الخدمات بسبب عنجهية بعض العقول
التي ارادت العراق ملكا لها واقطاعيات تابعة لبعض
دول الجوار .
وعجبي على تلك الجهات والاحزاب التي تسببت في سلب
حرية المواطن العراقي وتحديده وشل حركته بأن حرمته
من ابسط الخدمات لالشيء سوى انانيتها وتسلطها
وعنجهيتها . بل واستهتارها بأبسط حقوق المواطن
العراقي . هل يعقل ان تفعل هذه الاحزاب كل ذلك ؟
والى اين تريد ان تصل ؟ ولماذا تعتمد هذه الآليات
بتعطيل بناء العراق ؟ ومن يُعينها على ذلك ؟
وهل لدول الجوار يد فيما يحصل ؟ هل يعقل انهم
يجتمعون وهدفهم واحد في تخريب العراق ؟
اسئلة كثيرة لاتزال تدور في رأسي كما هو الحال عند
غيري . لماذا يفعلون ذلك ؟
الم يكن عليهم ان يفكرون بالعراق اولا . الان وكما
يتضح من هذه الافعال الدنيئة ان هؤلاء يفكرون
بمنافع احزابهم الضيقة وماتدره عليهم الايام
والسنين من خلال تمسكهم بالوظائف
!!
الان كشف القناع . وعلى الشعب العراقي ان يعرف
هؤلاء بالاسماء . ويلعنهم ليل نهار
.
من يتخذون من دول الجوار وكرا لهم ولاحزابهم
ولمقراتهم . من اشتروا القصور والعمارات
والمستشفيات والابراج والمعامل الصناعية
والانتاجية و( السوبر ماركت ) في دول الغرب
.
ماذا ننتظر من هذه العصابات التي باعت نفسها لدول
هي تنتمي اليها وانتمائها كان مكشوفا منذ البداية
انهم لايعملون ولاينتمون الى العراق . وانما كانت
لديهم اجندة تلك الدول تنفذ على أرض العراق . لم
يكن ولائهم للعراق بالمطلق . الا تبا الى نواب
قلوبهم مع العراق وسيوفهم عليه
!!!
70
مليار دولار كانت
تستطيع ان تخفف من كاهل المواطن العراقي .
وبأمكانها ان تنشط دورته الدموية في بناء كثير من
المشاريع التي هو بأمس الحاجة اليها .
فكيف وقف هؤلاء
حاجزا كونكريتيا ضد المالكي وضد كل تطلعات الشعب
العراقي الذي حرم من ابسط هذه الخدمات ؟
دولة رئيس الوزراء العراقي رغم انه أكتوى بنارهم
ويعرف ماذا يفعلون ولكنه صابر على مايقومون به .
ويعرف ان المرحلة خطيرة . وحسب معلوماتي من أحد
نواب المجلس العراقي لم يشأ ان يتكلم اويبوح
بمكنونات صدره لولا ان طفح الكيل به
.
وهناك امور كثيرة لم يتطرق اليها المالكي في
اجتماعه مع عشائر صلاح الدين حتى لايأول كلامه
وينتهز اعدائه مايقول لكي يصورون الامر دعاية
انتخابية تحسب عليه ولحزبه
.
وهذا خطأ اخر جسيم من يتصور ذلك . فرئيس الوزراء
يريد ان يقول لنا جميعا الحقيقة المرة التي فجرها
بالاجتماع واشار الى المليارات السبعين كأخر منجز
وطني طالب به وعطله بعض اعضاء مجلس النواب لانهم
لايريدون المالكي رئيسا للوزراء في ولاية ثانية
ولايريدون الخير للشعب العراقي وانما اتضح انهم
يفكرون بالسرقات التي يمولون بها حملاتهم
الانتخابية وكروشهم التي انتفخت وجيوبهم التي
امتلأت وأنفسهم وماتؤول اليهم من منافع وحصولهم
على المناصب والوظائف ورئاسة الوزراء التي
يتقاتلون عليها وليذهب الشعب العراقي الى الجحيم
..
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com