أعجب من هؤلاء القابعين هنا وهناك في رام الله في
الفلل العامرة وتحت الحراسات التي يدفع ضريبتها
أبناء الشعب الفلسطيني من قوت يومه أو هناك في
الخارج داخل سفارات السلطة أو في الشقق المستأجرة
والتي تكون ميزانيتها من حساب السفارات.
هؤلاء الأنفار " جمع قلة لقلة النخوة عندهم "
يدافعون عن سحب تقرير غولدستون ليل نهار ويتفنون
في صياغة ردودهم حتى يخيل للأطفال أنهم يدافعون
عنهم تارة يقولون :إن حماس اعترضت على التقرير في
بداية الأمر وهم قرروا تأجيله رأفة بحماس حتى لا
تدان !! وتارة يبرون السحب ليتمكن"الأشاوس " أي :
رجال السلطة من حشد أكبر عدد من المؤيدين وتارة
يقولون إن الدول العربية طلبت منهم ذلك ومت إلى
ذلك من حجج لا تقنع أبدا
في حقيقة الأمر أن هؤلاء المدافعين عن خيانات
السلطة ما هم إلا زمرة من المنتفعين المأجورين
يتطفلون على موائد الخيانة لا هم لهم سوى المحافظة
على العوائد التي يجنونها من السلطة وهذه العوائد
تتكون من رواتب شهرية ومكافآت وبدلات أهمها بدلات
عن النخوة والكرامة والقدس والغريب في الأمر أنهم
ما زالوا يدعون النضال والثورية ضد إسرائيل
!!
بالأمس القريب صرح نبيل عمرو من القاهرة بما يلي
:
"ان
الامن الفلسطيني ابلغوا الحراس الذي يعملون معه في
رام الله بضرورة تسليم أسلحتهم وان ينهوا أي علاقة
لهم به".
وتابع قائلا "عندما سال الحراس عمن يقف وراء
القرار أبغلوهم انه قرار الرئيس
".
وهذا دليل ساطع أن هؤلاء الأنفار يمشون على قاعدة
" إذا أردت أن توافق فنافق " أو على مبدأ عنزة ولو
طارت بأكلون بدماء الشعب الفلسطيني ويشربون بأرواح
الأطفال والنساء والعجائز نخب الذل والخيانة
ماذا لو كانوا رجالا وقالوا كلمة الحق كما قالها
نبيل عمرو ولو بعد حين لأنه خرج من المولد بلا حمص
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com