واصفا
مناهضي التطبيع بالمتخلفين والجهلاء .. طارق حجي:
أنا كنت رئيسًا لشركة بترول عالمية وكانت إسرائيل
جزءًا من مسؤولياتي وعلى استعداد لزيارة تل أبيب
دافع الكاتب طارق
حجي وهو من أكثر المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل عن
استقبال الدكتورة هالة مصطفى، رئيس تحرير مجلة
"الديموقراطية"، للسفير الإسرائيلي في مكتبها
بمؤسسة "الأهرام"، زاعمًا أن ذلك الأمر من صميم
عملها وواجبها الصحفي .
وقال، لبرنامج
"مصر رايحة على فين" على قناة أون تي في": ما
فعلته ليس جريمة، إنها كانت تطرح عليه الأسئلة
ليجيب عنها وإلا كيف كان سيكون التحقيق مكتملاً
بدون وجود الطرف الآخر، وأنا ضد مطاردة الصحفيين
والمفكرين والعلماء ووصفهم بالعمالة والتطبيع
وبألفاظ أخرى مثل المنسحقين والمنبطحين لكونهم
قابلوا شخصيات إسرائيلية، وإلا كيف سأعرف عدوي
وكيف سأتعامل معه وأنا أخاف من مقابلته وكأنها
وصمة عار؟.
وأكد حجي أن مصر
في مفترق طرق ثلاثة إما مزيد من التخلف والتدهور
أو البقاء "محلك سر" أو حل ثالث يتمثل في تقبل
النقد والرأي الآخر، مضيفًا: لا يوجد في العلم
تفعل هذا ولا تفعل ذاك، ولا أتخيل وطن يتقدم بدون
نقد، فأوروبا بنت تقدمها وازدهارها على فلسفة
النقد وتقبل الرأي الآخر.
وأعرب عن
استعداده لزيارة إسرائيل إذا تطلب الأمر ذلك،
قائلاً: أنا كنت رئيسًا لشركة بترول عالمية، وكانت
إسرائيل جزءًا من مسؤولياتي، وقابلت العديد من
الشخصيات الإسرائيلية، وكنت إما أن أفعل هذا أو
أفصل من عملي، ولم أجد حرجًا في ذلك لأنه من واجب
عملي .
وتابع: نحن في
مجتمع مريض يتهم علماءه ومفكريه ومثقفيه بالعمالة
والتطبيع، ولا أريد أن أقول كيف تتهمونا بهذه
الألفاظ، أرى أن هذه الثقافة ثقافة الجهلاء، ولن
تتقدم مصر بهذا التفكير الرجعي المتخلف، على حد
تعبيره.
وتساءل حجي: ألم
تطلب حكومتنا من إسرائيل الوقوف بجانب وزير
الثقافة فاروق حسني أثناء انتخابه لليونسكو؟،
مستشهدًا بمقولة لجبران خليل جبران التي تقول
:"الشرق مريض بحب الأطباء الكاذبين ويكرهون
الأطباء الذين يقولون لنا حقيقة المرض".
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com